الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٠٦ - الإخبار عمّا هو آتٍ (حديث أبي عبداللّه عليه السلام مع المنصور في موكبه)
أبي حمزة ، عن حمران ، قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام ـ وذكر هؤلاء عنده وسوء [١] حال الشيعة [٢] عندهم ـ فقال : «إني سرت مع أبي جعفر المنصور [٣] وهو في موكبه وهو على فرس وبين يديه خيل [٤] ومن خلفه خيل ، وأنا على حمار إلى [٥] جانبه ، فقال لي : يا با عبد الله [٦] ، قد [٧] كان ينبغي [٨] لك أن تفرح بما [٩] أعطانا الله من القوة ، وفتح لنا من العز ، ولا تخبر الناس أنك أحق بهذا الأمر منا وأهل بيتك [١٠] ، فتغرينا بك وبهم [١١]».
قال : «فقلت [١٢] : ومن رفع هذا إليك عني [١٣] فقد كذب ، فقال [١٤] لي [١٥] : أتحلف على ما تقول؟».
[١] في «بف» : «سوء» بدون الواو.
[٢] في حاشية «بح» : «شيعتنا».
[٣] في «د ، ع ، ل ، م ، بن ، جت» وشرح المازندراني : ـ «المنصور».
[٤] في شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٩٠ : «أي جماعة فرسان ، أو أفراس. والأول أولى ، والثاني إما محمول على الظاهر ، أو على حذف مضاف ، أي أصحاب خيل». وراجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٤ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣١٨ (خيل).
[٥] في «ن» : «على».
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع وشرح المازندراني : «يا أبا عبد الله».
[٧] في «بن» : «لقد».
[٨] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار. وفي المطبوع : «فينبغي».
[٩] في «د ، ع ، ل ، م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بح» : «لما».
[١٠] في «بح ، جد» وحاشية «م» : «وأهل بيت نبيك».
[١١] الإغراء : الإيلاع والتحريص. وقال العلامة المازندراني : «فتغرينا بك وبهم ، أي تهيجنا على الإيذاء والإضرار بك وبهم ، وفي كنز اللغة : الإغراء : در حرص انداختن وبرانگيختن». وراجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٢٦ (غرو).
[١٢] في «ن ، بن ، جت» : «قلت».
[١٣] في «بن» : «إليك عني هذا». وفي «ل» والوافي : «إليك هذا عني».
[١٤] في «بن» : «قال».
[١٥] في «ع ، ل ، بن ، جت» وشرح المازندراني والبحار : ـ «لي».