الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٩٩ - البشارات للمؤمن
كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام إذ دخل عليه أبو بصير وقد حفزه [١] النفس ، فلما أخذ مجلسه ، قال له أبو عبد الله عليهالسلام : «يا با محمد [٢] ، ما هذا النفس العالي؟».
فقال [٣] : جعلت فداك يا ابن رسول الله كبر [٤] سني ، ودق عظمي ، واقترب أجلي مع أنني [٥] لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي.
فقال أبو عبد الله عليهالسلام : «يا با محمد [٦] ، وإنك لتقول هذا؟!».
قال [٧] : جعلت فداك ، وكيف [٨] لا أقول هذا؟! [٩].
فقال : «يا با محمد ، أما علمت أن الله تعالى يكرم الشباب منكم [١٠] ، ويستحيي [١١] من الكهول؟».
قال : قلت : جعلت فداك ، فكيف [١٢] يكرم الشباب ، ويستحيي [١٣] من الكهول؟
[١] هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والمرآة. وفي سائر النسخ والمطبوع : «خفره». وفي فضائل الشيعة : «حضره» وفي تفسير فرات الكوفي : «أخذه». وفي البحار : «حمزه». والحفز : الحث والإعجال. وقال ابن منظور : «قال العكلي : رأيت فلانا محفوز النفس ، إذا اشتد به ... وقال بعض الكلابين : الحفز : تقارب النفس في الصدر». راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٤٠٧ ؛ لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٣٧ ـ ٣٣٨ (حفز).
[٢] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي «جد» والمطبوع وشرح المازندراني : «يا أبا محمد».
[٣] في «بح» : + «له».
[٤] في «ع ، ل ، م ، بف ، جد» وحاشية «د» وشرح المازندراني والبحار وتفسير فرات الكوفي : «كبرت». وفي «بح» : «لقد كبرت» بدل «كبر». وفي «بن» : «قد كبرت» بدلها.
[٥] في شرح المازندراني عن بعض النسخ : «أني».
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «يا أبا محمد». وكذا في المواضع المتكررة الآتية في هذا الحديث.
[٧] في «م» وفضائل الشيعة : + «قلت».
[٨] في البحار وفضائل الشيعة : «فكيف».
[٩] في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جت» وشرح المازندراني والبحار وفضائل الشيعة : ـ «هذا».
[١٠] في الوافي : ـ «منكم».
[١١] في «د ، بف ، جت» : «يستحي».
[١٢] في «بن» : «كيف».
[١٣] في «د ، بف ، جت ، جد» : «ويستحي».