الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨١٧ - قصّة إبراهيم عليه السلام = مولد إبراهيم عليه السلام بكوثى ربا، و إخراجه من ولده، و قصّة سارة و هاجر والدة إسماعيل عليه السلام
قال : «وغضب [١] إبراهيم عليهالسلام على فتحه ، فلما بدت له [٢] سارة ـ وكانت موصوفة بالحسن والجمال ـ قال له العاشر : ما هذه المرأة منك؟ قال إبراهيم عليهالسلام : هي حرمتي وابنة خالتي ، فقال له العاشر : فما دعاك إلى أن خبيتها في هذا التابوت؟ فقال [٣] إبراهيم عليهالسلام : الغيرة عليها أن يراها أحد. فقال له العاشر : لست أدعك تبرح حتى أعلم الملك حالها [٤] وحالك».
قال : «فبعث رسولا إلى الملك [٥] فأعلمه ، فبعث الملك رسولا من قبله ليأتوه بالتابوت ، فأتوا ليذهبوا به ، فقال لهم إبراهيم عليهالسلام : إني لست [٦] أفارق التابوت حتى تفارق روحي جسدي ، فأخبروا الملك بذلك [٧] ، فأرسل الملك : أن احملوه والتابوت معه ، فحملوا إبراهيم عليهالسلام والتابوت وجميع ما كان معه حتى أدخل على الملك ، فقال له [٨] الملك : افتح التابوت ، فقال له [٩] إبراهيم عليهالسلام : أيها الملك ، إن فيه حرمتي وابنة [١٠] خالتي وأنا مفتد فتحه بجميع ما معي».
قال : «فغضب [١١] الملك إبراهيم عليهالسلام على فتحه ، فلما رأى [١٢] سارة ، لم يملك حلمه سفهه أن مد [١٣] يده إليها ، فأعرض إبراهيم عليهالسلام بوجهه عنها وعنه غيرة منه ، وقال : اللهم احبس يده عن حرمتي وابنة خالتي ، فلم تصل يده إليها ، ولم ترجع إليه ، فقال له [١٤]
[١] في «ن ، بح ، بن» وحاشية «د» : «وغصب». ويقال : غصب فلانا على الشيء ، أي قهره. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٠٨ (غصب).
[٢] في «ن» : ـ «له».
[٣] في «بن» : + «له».
[٤] في «جد» : «بحالها».
[٥] في «بن» : «إلى الملك رسولا» بدل «رسولا إلى الملك».
[٦] في «بن» : «لا».
[٧] في «م» : ـ «بذلك».
[٨] في «ن» : ـ «له».
[٩] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : ـ «له».
[١٠] في «بح ، جت» : «وبنت».
[١١] في «د ، ع ، ن ، بن» : «فغصب».
[١٢] في «بح» : + «الملك».
[١٣] في «بح» : «يمد».
[١٤] في «بن» : ـ «له».