الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٣٠ - حرمة اللواط = حديث ضيف إبراهيم
فقال جبرئيل عليهالسلام : هذه اثنتان [١].
ثم مضى ، فلما بلغ باب المدينة التفت إليهم ، فقال : إنكم تأتون [٢] شرار خلق الله ، [٣] فقال جبرئيل عليهالسلام : هذه ثالثة [٤].
ثم دخل ودخلوا معه [٥] ، فلما رأتهم امرأته رأت هيئة حسنة ، فصعدت [٦] فوق السطح ، وصفقت [٧] فلم يسمعوا فدخنت.
فلما رأوا الدخان أقبلوا يهرعون [٨] إلى الباب ، فنزلت [٩] إليهم ، فقالت : عنده قوم ما رأيت [١٠] قط أحسن منهم هيئة ، فجاؤوا إلى الباب ليدخلوها [١١] ، فلما رآهم لوط قام إليهم ، فقال : يا قوم اتقوا الله (وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) فَقَالَ [١٢] : (هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)[١٣] فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحَلَالِ ، فَقَالُوا : (لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍ
[١] في «جد» والوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ : «ثنتان».
[٢] في الوافي : «لتأتون».
[٣] في «بن» وحاشية «جت» الوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ وتفسير العياشي ، ح ٥٣ : «شرارا من خلق الله».
[٤] في «بف» : «ثلاثة». وفي الوافي : «الثالثة».
[٥] في الوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ وتفسير العياشي ، ح ٥٣ : + «حتى دخل منزله».
[٦] في «بف» : «وصعدت».
[٧] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية «جت» والكافي ، ح ١٠٣٢٤. وفي «ع ، جت» والمطبوع : «وصعقت». وفي الوافي : «فصفقت». وفي تفسير العياشي ، ح ٥٣ : «فصعقت». و «صفقت» أي ضربت إحدى كفيها على الاخرى ، من التصفيق ، وهو الضرب بباطن الراحة على الاخرى. راجع : تاج العروس ، ج ١٣ ، ص ٢٧٤ (صفق).
[٨] في الوافي : + «حتى جاؤوا». ويقال : هرع واهرع ، بالبناء فيهما للمفعول ، إذا أعجل على الإسراع ، من الهرع ، وهو مشي في اضطراب وسرعة. راجع : المصباح المنير ، ص ٦٣٧ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٣٦ (هرع).
[٩] في تفسير العياشي ، ح ٤٦ : + «المرأة».
[١٠] في الوافي : + «قوما».
[١١] في «د ، ل ، بف ، بن» والوافي : «ليدخلوا».
[١٢] في الوافي : «وقال».
[١٣] هود (١١) : ٧٨. وفي المرآة : «ثم اعلم أن الآية في القرآن هكذا : (يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي) ، فالتعيين في الخبر إما على النقل بالمعنى ؛ لاتصال جوابهم بالسؤال ، أو لبيان أن ما هو المقدم في الآية كان مؤخرا في كلام لوط ...».