الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٢٨ - حرمة اللواط = حديث ضيف إبراهيم
العزيز. [١]
فقال إبراهيم عليهالسلام لهم : فيما ذا [٢] جئتم؟ قالوا له [٣] : في إهلاك قوم لوط ، فقال لهم :
إن كان فيها مائة من المؤمنين تهلكونهم [٤]؟ فقال جبرئيل عليهالسلام : لا ، قال : فإن كانوا خمسين [٥]؟ قال [٦] : لا ، قال : فإن كانوا ثلاثين [٧]؟ قال : لا ، قال : فإن كانوا عشرين [٨]؟ قال : لا ، قال : فإن كانوا [٩] عشرة؟ قال : لا ، قال ، فإن كانوا [١٠] خمسة؟ قال : لا ، قال : فإن كانوا [١١] واحدا [١٢]؟ قال : لا ، قال : إن [١٣] فيها لوطا ، قالوا : (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ)[١٤] ، ثم مضوا».
وقال الحسن العسكري أبو محمد [١٥] : «لا أعلم
[١] اشارة إلى الآية ٧٢ و ٧٣ من سورة هود : (قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ* قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).
[٢] في الوافي : «لماذا» بدل «لهم فيما ذا».
[٣] في الوافي : ـ «له».
[٤] في الوافي : «أتهلكونهم».
[٥] في الوافي : «فإن كان فيها خمسون».
[٦] في «بن» : «قالوا».
[٧] في الوافي : «فإن كان فيها ثلاثون».
[٨] في الوافي : «فإن كان فيها عشرون».
[٩] في الوافي : «فإن كان فيها».
[١٠] في الوافي : «فإن كان فيها».
[١١] في «ن» : ـ «كانوا».
[١٢] في الوافي : «وإن كان فيها واحد».
[١٣] في «ن ، بف» والوافي والكافي ، ح ١٠٣٢٤ : «فإن».
[١٤] العنكبوت (٢٩) : ٣٢. في الوافي : «من الغابرين ، أي من الباقين في العذاب». وفي المرآة : «من الغابرين ، أي من الباقين في قومه والمتخلفين عن لوط حتى هلكت ؛ لأنها كانت على دينهم فلم تؤمن به. وقيل : معناه : كانت من الباقين في عذاب الله».
[١٥] في «بف» : «أبو محمد الحسن العسكري صلوات الله عليه». وفي الكافي ، ح ١٠٣٢٤ وتفسير العياشي ، ح ٤٦ : «الحسن بن علي». وفي الوافي «قال الحسن بن علي قال» بدل «قال الحسن بن العسكري أبو محمد» وقال العلامة الفيض : «هو ـ أي أبو محمد ـ كنية ابن فضال ، وربما يوجد في بعض النسخ أبو محمد الحسن العسكري ، ويستفاد من هذه النسخة أن الخبر مروي من تفسير الإمام». وقال المحقق الشعراني في هامشه : «هذه النسخة من تصرفات بعض النساخ قطعا ، ولا يمكن أن يكون الرواية مأخوذة عن التفسير المنسوب إلى الإمام عليهالسلام ؛ إذا ليس في أسناد الحديث أحد من رواة التفسير المذكور».