الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٢٦ - تفسير الآيات = قصّة بني مدلج
أبي جندل ابنه ، فقال : أول ما قاضينا عليه [١] ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : وهل [٢] قاضيت على شيء [٣]؟ فقال : يا محمد ، ما كنت بغدار [٤].
قال : فذهب بأبي جندل ، فقال : يا رسول الله تدفعني إليه؟ قال : ولم أشترط [٥] لك ، قال : وقال : اللهم اجعل لأبي جندل مخرجا». [٦]
١٥٣١٩ / ٥٠٤. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن الفضل أبي العباس :
عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله عزوجل : (أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ) [٧] قال [٨] : «نزلت في بني مدلج ؛ لأنهم جاووا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقالوا : إنا قد حصرت صدورنا أن نشهد أنك رسول الله ، فلسنا معك ولا مع قومنا عليك».
قال : قلت : كيف [٩] صنع بهم رسول الله صلىاللهعليهوآله؟
قال : «واعدهم [١٠] إلى أن يفرغ من العرب ، ثم يدعوهم ، فإن أجابوا ، وإلا قاتلهم» [١١].
[١] في الوافي : «على أبي جندل ابنه ، وكان قد أسلم. عليه ، أي على رده إلينا». وفي شرح المازندراني : «ضرب عليه ، أي أمسكه». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٩١ (ضرب).
[٢] في الوافي : «هل» بدون الواو.
[٣] في الوافي : «هل قاضيت على شيء استفهام إنكار ؛ يعني ما قاضيت فيه على شيء ، كيف وهو مسلم وقد كان عندنا وليس ممن جاء إلينا بعد هذه المحاكمة». وقيل غير ذلك ، فراجع : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٤٣٥ ؛ مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٤٤٧.
[٤] الغدار ، من الغدر ، وهو ضد الوفاء. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٢٦ (غدر). وفي الوافي : «إنما لم يرد صلىاللهعليهوآله على سهيل القول بعد أن نفى عنه الغدر بأن ذلك ليس بغدر لكرمه وحيائه».
[٥] في «بن» : «أو لم أشترط». وفي «ن» : «ألم أشترط».
[٦] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٧١ ، ح ٢٥٤٦٨ ؛ البحار ، ج ٢٠ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٣.
[٧] النساء (٤) : ٩٠.
[٨] في «بن» : «فقال».
[٩] في الوافي : «فكيف».
[١٠] في «ع ، ل ، بف ، بن ، جت» وحاشية «د ، م» والبحار والوافي وشرح المازندراني : «وادعهم».
[١١] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٣٤ ، ح ٢٥٥١٩ ؛ البحار ، ج ١٩ ، ص ١٧٢ ، ح ١٧.