الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧١١ - الحسنين عليهماالسلام ابنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله
وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ) قال : «رضراض [١] الألواح فيها العلم والحكمة [٢]». [٣]
١٥٣١٦ / ٥٠١. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن ظريف [٤] ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : قال لي [٥] أبو جعفر عليهالسلام [٦] : «يا أبا الجارود [٧] ، ما يقولون لكم في الحسن والحسين عليهماالسلام؟».
قلت : ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلىاللهعليهوآله.
قال : «فأي [٨] شيء احتججتم عليهم؟».
قلت : احتججنا عليهم بقول الله ـ عزوجل ـ في عيسى ابن مريم عليهماالسلام : (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى) [٩] فجعل عيسى ابن مريم من ذرية نوح [١٠] عليهالسلام ».
[١] في «د ، ع» : «رصراص». وفي «ل» : «رضراص». وفي شرح المازندراني والمرآة : «رضاض». والرضراض : الحصى ، أو صغارها ، والمراد برضراض الألواح مكسوراتها ، أي أجزاءها المنكسرة بعد أن ألقاها موسى عليهالسلام وضمير «فيها» راجع إلى الألواح. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٧١ (رضض).
[٢] في تفسير العياشي : + «العلم جاء من السماء فكتب في الألواح وجعل في التابوت».
[٣] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٣٣ ، ح ٤٤٠ ، عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليهالسلام الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٢٩ ، ح ٢٥٥١١ ؛ البحار ، ج ١٣ ، ص ٤٣٨ ، ح ٣.
[٤] في «م ، بف ، بن ، جت» : «طريف». والحسن هذا ، هوالحسن بن ظريف بن ناصح. راجع : رجال النجاشي ، ص ٦١ ، الرقم ١٤٠ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ١٢٥ ، الرقم ١٦٧.
[٥] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جد» : ـ «لي».
[٦] في الوافي : ـ «قال لي أبو جعفر عليهالسلام ».
[٧] في «ع ، ل ، بح» : «يا با الجارود».
[٨] في «بن» وتفسير القمي : «فبأي».
[٩] الأنعام (٦) : ٨٤ و ٨٥.
[١٠] في تفسير القمي : «إبراهيم».