الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٨ - في الرؤيا = تعبير الرؤيا
قال أبو عبد الله عليهالسلام : «إن المشي للمريض نكس [١] ، إن أبي عليهالسلام كان إذا اعتل جعل في ثوب ، فحمل لحاجته [٢] يعني الوضوء ، وذاك [٣] أنه كان يقول : إن المشي للمريض نكس». [٤]
١٥٢٦٠ / ٤٤٥. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة :
أن رجلا دخل على أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال : رأيت كأن الشمس طالعة على رأسي دون جسدي.
فقال : «تنال أمرا جسيما ونورا ساطعا ودينا شاملا ، فلو غطتك لانغمست فيه ، ولكنها غطت رأسك ، أما قرأت [٥] (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي) [٦] فلما أفلت تبرأ منها إبراهيم عليهالسلام ».
قال : قلت : جعلت فداك ، إنهم يقولون : إن الشمس خليفة أو ملك [٧]؟
فقال : «ما أراك تنال الخلافة ، ولم يكن في آبائك وأجدادك ملك ، وأي خلافة وملوكية [٨] أكبر [٩] من الدين والنور ترجو به دخول الجنة ؛ إنهم يغلطون».
قلت : صدقت ، جعلت فداك. [١٠]
[١] النكس : عود المرض بعد النقه ، وهو من النكس بمعنى القلب ، كأنه قلب إلى المرض. والمشي نكس ، أي موجب له. راجع : المصباح المنير ، ص ٦٢٥ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٩١ (نكس).
[٢] في «جت» : «في حاجته».
[٣] في «ن ، جت» وحاشية «د» : «وذلك».
[٤] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣٨ ، ح ٢٥٦٥٤ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤١٣ ، ح ٢٥٠٥ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٦٦ ، ح ٣٤.
[٥] في شرح المازندراني : «لعل الاستشهاد بالآية للدلالة على أن طلوع الشمس وشروقها ، ثم افولها كما صار دليلاللخليل عليهالسلام على معرفة الحق ، حيث قال : (وَجَّهْتُ وَجْهِيَ) [الأنعام (٦) : ٧٩] الآية ، كذلك يصير دليلا للرائي في المنام إليه فيدل على ما ذكر». وقيل غير ذلك. راجع : مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٣١٩.
[٦] الأنعام (٦) : ٧٨.
[٧] في «بن» : «ملك أو خليفة».
[٨] في «بف» : «وملوكة».
[٩] في «ع ، بح ، بن ، جد» : «أكثر».
[١٠] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٥٠ ، ح ٢٥٦٨٣ ؛ البحار ، ج ٦١ ، ص ١٦١ ، ح ١٠.