الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٠٩ - صلابة المؤمن في دينه
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إني رجل [١] من بجيلة ، وأنا أدين الله ـ عزوجل ـ بأنكم موالي ، وقد يسألني بعض من لايعرفني ، فيقول لي [٢] : ممن الرجل؟ فأقول له : أنا رجل من العرب ، ثم من بجيلة ، فعلي [٣] في هذا [٤] إثم حيث [٥] لم أقل : إني [٦] مولى لبني هاشم [٧]؟
فقال : «لا ، أليس قلبك وهواك [٨] منعقدا [٩] على أنك من موالينا؟».
فقلت : بلى [١٠] والله.
فقال : «ليس عليك في أن تقول : أنا من العرب ، إنما أنت من العرب في النسب والعطاء والعدد [١١] والحسب ، وأنت [١٢] في الدين وما حوى الدين بما تدين الله ـ عزوجل ـ به [١٣] من طاعتنا ، والأخذ به منا من موالينا ومنا وإلينا». [١٤]
١٥٢١١ / ٣٩٦. حدثنا ابن محبوب [١٥] ، عن أبي يحيى كوكب الدم :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «إن حواري [١٦] عيسى عليهالسلام كانوا شيعته ، وإن شيعتنا
[١] في الوافي : + «من العرب».
[٢] في «بح» : ـ «لي».
[٣] في «بن» : «فهل علي».
[٤] في «بح» : «بهذا» بدل «في هذا».
[٥] في «بف ، بن ، جد» وشرح المازندراني والوافي : + «إني».
[٦] في «بن» : ـ «إني». وفي «بح» : + «من».
[٧] في شرح المازندراني : «كأن وجه السؤال أن العرب وبجيلة كانوا مخالفين لأهل البيت عليهمالسلام ، معاندين لهم ، فتوهم أن نسبته إليهم يوجب التحرب والإثم».
[٨] في «م ، بح ، جت» : «هواك وقلبك».
[٩] في «ل ، بن» وشرح المازندراني : «منعقد».
[١٠] في حاشية «د ، جت» : «أي».
[١١] في المرآة : «قوله عليهالسلام : والعدد ، أي أنت من عدادهم ، أو في الأعوان والأتباع».
[١٢] هكذا في «د ، ع ، ل ، ن ، بف ، بن» وشرح المازندراني والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : «فأنت».
[١٣] في «بح» : ـ «به».
[١٤] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٧٧ ، ح ١٠٣٣٧.
[١٥] السند معلق على سابقه ، فيجري عليه كلا الطريقين المتقدمين.
[١٦] الحواريون : جمع الحواري ، وهم خلصان المسيح عليهالسلام وأنصاره ، وأصله من التحوير بمعنى التبييض. إنما