الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٤ - عرض الأعمال عليهم عليهم السلام
إلا نحن وشيعتنا [١] ، ولا هدي من هدي من هذه الأمة إلا بنا ، ولا ضل من ضل من هذه الأمة إلا بنا [٢]». [٣]
١٥١٧٥ / ٣٦٠. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجيء منه الشيء على حد الغضب [٤] يؤاخذه الله به؟
فقال : «الله أكرم من أن يستغلق [٥] عبده».
وفي نسخة : «أبي الحسن الأول عليهالسلام » ؛ «يستقلق [٦] عبده». [٧]
١٥١٧٦ / ٣٦١. علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن أبي حمزة وغير واحد :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن لكم في حياتي خيرا ، وفي مماتي خيرا».
العصر لا يخلو من رسول أو وصي وأنهما بالنص ، إلى غير ذلك من الامور التي لا تتغير بتواتر الأنبياء والرسل».
[١] في «ل» : «وشيعته».
[٢] قوله عليهالسلام : «ولا هدي ... إلابنا» أي بسبب متابعتنا ، و «ولا ضل ... إلابنا» أي بسبب مخالفتنا.
[٣] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٤٤ ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي عليهالسلام ، إلى قوله : «إلا نحن وشيعتنا» الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٥٠ ، ح ٧٣٠.
[٤] في الوسائل : «جهة غضب» بدل «حد الغضب».
[٥] في «د ، ع ، ن ، جت» وحاشية «بن» وشرح المازندراني : «يستعلق». وفي «بح» : «يستقلق».
وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : من أن يستغلق عبده ، أي يكلفه ويجبره في مالم يكن له فيه اختيار. قال الفيروزآبادي : استغلقني في بيعته : لم يجعل لي خيارا في رده». وراجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢١٤ (غلق).
[٦] في «بف» : «يتغلق». وفي حاشية «د» : «يستغلق». وفي الوافي : «يستعلن».
وفي المرآة : «لعله كان الحديث في بعض كتب الاصول مرويا عن أبي الحسن عليهالسلام ، وفيه كان : يستقلق ، بالقافين ؛ من القلق بمعنى الانزعاج والاضطراب ، ويرجع إلى الأول بتكلف». وراجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٢٣ و ٣٢٤٠ (قلق).
[٧] الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٨٦ ، ح ٣٦٠٦ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٢١٨ ، ح ٣٤٥٩٩ ؛ البحار ، ج ٥ ، ص ٣٠٦ ، ح ٢٩.