الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٨ - إنّ زيد بن عليّ مرضيّ = تثقيل الميّت و إلقاؤه في الماء عند الخوف
١٥١٦٦ / ٣٥١. يحيى الحلبي [١] ، عن أبي المستهل ، عن سليمان بن خالد ، قال :
سألني أبو عبد الله عليهالسلام ، فقال : «ما دعاكم إلى الموضع الذي وضعتم فيه زيدا؟».
قال : قلت : خصال ثلاث ، أما إحداهن فقلة [٢] من تخلف معنا ، [٣] إنما كنا ثمانية نفر ، وأما الأخرى فالذي تخوفنا من الصبح أن يفضحنا ، وأما الثالثة فإنه كان مضجعه الذي كان [٤] سبق إليه.
فقال : «كم [٥] إلى الفرات من الموضع الذي وضعتموه فيه؟».
قلت [٦] : قذفة حجر.
فقال : «سبحان الله ، أفلا كنتم أوقرتموه حديدا [٧] وقذفتموه [٨] في الفرات وكان أفضل؟».
فقلت : جعلت فداك ، لاو الله ما طقنا [٩] لهذا.
فقال : «أي شيء كنتم يوم خرجتم مع زيد؟» قلت [١٠] : مؤمنين.
قال [١١] : «فما كان عدوكم؟» قلت : كفارا ، قال : «فإني أجد في كتاب الله ـ عزوجل ـ
[١] السند معلق. ويروي عن يحيى الحلبي ، محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد.
[٢] في «جت» : «لقلة».
[٣] في المرآة : «من تخلف معنا ، أي من أتباع زيد ، فإن بعضهم قتل وبعضهم هرب».
[٤] في «ع ، بف ، بن ، جت» وشرح المازندراني والوافي : ـ «كان». وفي المرآة : «كان سبق إليه ، أي كان نزل فيه أولا ، أو كان سبق في علم الله».
[٥] في «د» : + «كان».
[٦] في «بن» : «فقلت».
[٧] «أو قرتموه حديدا» أي حملتموه حديدا. راجع : تاج العروس ، ج ٧ ، ص ٥٩٦ (وقر).
[٨] في «د» : «أو قذفتموه».
[٩] في المرآة : «قوله : ما طقنا ، كذا في أكثر النسخ ، والظاهر : أطقنا».
[١٠] في «د ، ن ، بح ، جت» : «فقلت».
[١١] في «م» : «فقال».