الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٠ - إنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم وارتدّوا بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله = في توبة ولد يعقوب و أنّهم {*} ليسوا بأنبياء
لسان ناطق ، فمن قصر به عمله لم يبلغه [١] حسبه [٢] ، ألا إن كل دم كان في الجاهلية أو إحنة [٣] ـ والإحنة الشحناء [٤] ـ فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة». [٥]
١٥١٥٨ / ٣٤٣. حنان ، عن أبيه :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : قلت له : ما كان ولد يعقوب أنبياء؟
قال : «لا ، ولكنهم كانوا أسباط [٦] أولاد الأنبياء ، ولم يكن [٧] يفارقوا [٨] الدنيا إلا سعداء ، تابوا [٩] وتذكروا ما صنعوا ، وإن [١٠] الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا [١١] ما
[١] في «ن» والمرآة والبحار ، ج ٢١ : «لم يبلغ». وفي معاني الأخبار : + «رضوان الله».
[٢] الحسب في الأصل : الشرف بالآباء وما يعده الناس من مفاخرهم ، وعن ابن السكيت : «الحسب والكرم يكونان في الرجل وإن يكن له آباء لهم شرف ، والشرف والمجد لايكونان إلا آباء». راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ١١٠ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨١ (حسب).
[٣] قال الفيومي : «أحن الرجل يأحن ، من باب تعب : حقد وأظهر العداوة ، والإحنة : اسم منه ، والجمع : إحن ، مثل سدرة وسدر». وقال الزبيدي : «الإحنة ، بالكسر : الحقد في الصدر ... والإحنة : الغضب الطارئ من الحقد ، الجمع : إحن ، كعنب ، وقد أحن عليه ، كسمع فيهما أحنا وإحنة ، والمؤاحنة : المعاداة». المصباح المنير ، ص ٦ ؛ تاج العروس ، ج ١٨ ، ص ١٠ (أحن).
[٤] «الشحناء» : العداوة والبغضاء ، وشحنت عليه شحنا ، من باب تعب : حقدت وأظهرت العداوة ، ومن باب نفع لغة. المصباح المنير ، ص ٣٠٦ (شحن).
[٥] معاني الأخبار ، ص ٢٠٧ ، ح ١ ، بسنده عن حنان بن سدير. الزهد ، ص ٥٦ ، ح ١٥٠ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهمالسلام عن النبي صلىاللهعليهوآله ، من قوله : «إن الله قد أذهب» إلى قوله : «خير عباد الله عبد اتقاه». تفسير القمي ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ، مرسلا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، إلى قوله : «ولكنها لسان ناطق» وفي كل المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٧٦ ، ح ٣٢٠٤ ؛ البحار ، ج ٢١ ، ص ١٣٧ ، ح ٣١.
[٦] في الوافي : «أسباطا». والأسباط : جمع السبط ، وهو الولد ، أو ولد الولد ، أو ولد البنت. والسبط أيضا : الامة ، والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل. وقال العلامة المازندراني : «قيل : المراد بالأسباط هنا الأشراف من الأولاد». راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٤ (سبط).
[٧] في «ن» : «ولم تكن».
[٨] في الوافي : «فارقوا».
[٩] في حاشية «بف» : + «الله».
[١٠] في «جت» : «فإن».
[١١] في البحار : «ولم يذكرا».