الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٥ - في الطبّ = طبائع الجسم على أربعة
ترد [١] عليهم أعمالهم أن لم يطيعوا الله [٢] ـ عز ذكره ـ ويرجون أن يقبل [٣] منهم». [٤]
١٥١١١ / ٢٩٦. وهيب بن حفص [٥] ، عن أبي بصير ، قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام : «ما من عبد يدعو إلى ضلالة إلا وجد من يتابعه [٦]». [٧]
١٥١١٢ / ٢٩٧. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن الصلت ، عن رجل من أهل بلخ ، قال :
كنت مع الرضا عليهالسلام في سفره إلى خراسان ، فدعا يوما بمائدة له ، فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم ، فقلت : جعلت فداك ، لو عزلت لهؤلاء مائدة ، فقال : «مه ؛ إن الرب [٨] ـ تبارك وتعالى ـ واحد [٩] ، والأم واحدة ، والأب واحد ، والجزاء بالأعمال». [١٠]
١٥١١٣ / ٢٩٨. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، قال :
سمعت أبا الحسن عليهالسلام يقول : «طبائع الجسم [١١] على أربعة : فمنها الهواء الذي لاتحيا [١٢] النفس إلا به وبنسيمه ،
لمحبتهم». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : هي شفاعتهم ، لعل المراد دعاؤهم وتضرعهم ، كأنهم شفعوا لأنفسهم ، أو طلب الشفاعة من غيرهم فيقدر فيه مضاف. ويحتمل أن يكون المراد بالشفاعة مضاعفة أعمالهم ... والظاهر أنه كان : شفقتهم ، أي خوفهم ، فصحف ، وقد روي عنه عليهالسلام أن المراد أنه خائف راج».
[١] في «ن ، بح ، بف» والوافي : «أن يرد». وفي «د» بالتاء والياء معا.
[٢] في شرح المازندراني : «أن لم يطيعوالله عز ذكره ، بفتح الهمزة علة للخوف». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : أن لم يطيعوا ، بالفتح ، أي لأن ، ويحتمل الكسر».
[٣] في «د ، بح ، بن ، جت» والبحار : «أن تقبل».
[٤] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٣٧ ، ح ٢٥٥٢٧ ؛ البحار ، ج ٧٠ ، ص ٣٤١.
[٥] السند معلق كسابقه.
[٦] في الوافي : «يبايعه».
[٧] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٣٨ ، ح ٧٠٨.
[٨] في «ل ، بن» وحاشية «جت» : «إن الله».
[٩] في «م ، جت» وحاشية «د» وشرح المازندراني والوافي : + «والدين واحد».
[١٠] الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٧٠ ، ح ٢٣٦٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦٤ ، ح ٣٠٥٠٤.
[١١] في الوافي : «كأنه اشير بطبائع الجسم إلى الأخلاط ؛ أعني المواد الأربع المشهورة ، إلا أنه عليهالسلام عبر عن السوداءوالصفراء بما يلزمهما وجعل اليبس والحرارة من مولدات الأرض ؛ لأن من جملة أسبابها انعكاس الشعاع من الأرض».
[١٢] في شرح المازندراني : «يجيء».