الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٠٦ - ابتلاء المؤمن بالفقر = وكّل الرزق بالحمق والحرمان بالعقل والبلاء بالصبر
قال [١] أبو جعفر [٢] عليهالسلام : «إذا رأيت الفاقة والحاجة قد كثرت ، وأنكر [٣] الناس بعضهم بعضا [٤] ، فانتظر أمر الله عزوجل».
قلت : جعلت فداك ، هذه الفاقة والحاجة [٥] قد عرفتهما ، فما إنكار الناس بعضهم بعضا؟
قال : «يأتي الرجل منكم أخاه ، فيسأله الحاجة [٦] ، فينظر إليه بغير الوجه الذي كان ينظر إليه ، ويكلمه بغير اللسان الذي كان يكلمه به [٧]». [٨]
١٥٠٩٣ / ٢٧٨. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن خالد [٩] ، عن محمد بن علي ، عن عبيد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن الحسين [١٠] ، عن
مروان عن الفضيل بن يسار. فلا يبعد احتمال وقوع التحريف في العنوان وأن الصواب هو «محمد بن مروان». انظر على سبيل المثال : الكافي ، ح ٩٥٥ و ٢٢٢٨ و ١٢٢٥٥ و ١٢٢٩٠ ؛ التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٩١ ؛ المحاسن ، ص ١٥٥ ، ح ٨٥ ؛ معاني الأخبار ، ص ١٥ ، ح ٧.
[١] في «بح ، جت» وحاشية «م» : + «لي».
[٢] في الوافي : «أبو عبد الله».
[٣] في المرآة : «الظاهر أن الإنكار استعمل هنا مقابل المعرفة».
[٤] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي حاشية «جت» والمطبوع والوافي : + «فعند ذلك».
[٥] في «ل ، بن» : «الحاجة والفاقة».
[٦] في «بن» : ـ «فيسأله الحاجة».
[٧] في «بف» : ـ «به».
[٨] تفسير القمي ، ج ١ ، ص ٣١٠ ، ذيل الحديث ، بسند آخر. الغيبة للطوسي ، ص ٤٢٧ ، ضمن الحديث ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام ، إلى قوله : «فانتظر أمر الله عزوجل» وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٥٩ ، ح ٢٥٥٤٦.
[٩] لم يتوسط أحمد بن محمد بن خالد ـ بهذا العنوان أو بعناوينه الاخرى ـ بين سهل بن زياد وبين محمد بن علي في موضع. فلا يبعد وقوع التحريف في السند وأن يكون الصواب فيه هكذا : «سهل بن زياد وأحمد بن محمد بن خالد» ؛ فإن أحمد بن محمد هذا وسهل بن زياد كلاهما من تلامذة محمد بن علي. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٤٠٤ ـ ٤٠٥ وص ٦٤٢ ـ ٦٤٣ ؛ وج ٨ ، ص ٥٢٨.
[١٠] روى عبيد بن يحيى ، وهو عبيد بن يحيى الثوري العطار ، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين