الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٣ - ما جاء في أمير المؤمنين عليه السلام = سيرة عليّ و فاطمة عليهماالسلام
جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم ما يرجع حتى يفتح الله ـ عزوجل ـ له [١]». [٢]
١٤٩٩١ / ١٧٦. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن زيد بن الحسن ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «كان علي عليهالسلام أشبه الناس طعمة [٣] وسيرة [٤] برسول الله صلىاللهعليهوآله ، كان [٥] يأكل الخبز والزيت ، ويطعم الناس الخبز [٦] واللحم».
قال : «وكان علي عليهالسلام يستقي ويحتطب [٧] ، وكانت فاطمة عليهاالسلام تطحن وتعجن وتخبز وترقع [٨] ، وكانت من أحسن الناس وجها كأن وجنتيها [٩]
[١] في «ع» : ـ «له».
[٢] الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الأكل متكئا ، ح ١١٥٦٤ ؛ والمحاسن ، ص ٤٥٧ ، كتاب المآكل ، ح ٣٩٠ وذيل ح ٣٩١ ، بسند آخر ، إلى قوله : «تواضعا لله عزوجل» مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المصافحة ، ح ٢١٠٦ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «ما صافح رسول الله صلىاللهعليهوآله رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه» ؛ وفيه ، كتاب الزكاة ، باب كراهية رد السائل ، ح ٦٠٦٢ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «ما منع رسول الله صلىاللهعليهوآله سائلا قط إن كان عنده أعطى وإلا قال يأتي الله به». المحاسن ، ص ٤٥٨ ، كتاب المآكل ، ح ٣٩٢ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «ما أكل رسول الله صلىاللهعليهوآله متكئا قط ولا نحن». راجع : الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٤ ، ح ٤٢٤٨ ؛ والزهد ، ص ٥٩ ، ح ١٥٦ ؛ والمحاسن ، ص ٤٥٧ ، كتاب المآكل ، ح ٣٨٩ الوافي ، ج ٣ ، ص ٧٣٤ ، ح ١٣٤٦ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٤٣ ، ح ١٥٨٨٨ ؛ وفيه ، ج ٢٤ ، ص ٢٤٩ ، ح ٣٠٤٦١ ، إلى قوله : «تواضعا لله عزوجل» ؛ البحار ، ج ٤١ ، ص ١٣٠ ، ح ٤١.
[٣] الطعمة ، بالكسر خاصة : حالة الأكل ، وقرأها العلامة المازندراني بالضم ؛ حيث قال : «الطعمة ، بالضم : المأكلة ، وهي ما يؤكل». راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٢٦ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٩٢ (طعم).
[٤] السيرة : الطريقة والهيئة والحالة. المصباح المنير ، ص ٢٩٩ (سير).
[٥] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي وشرح المازندرانى والكافي ، ح ١١٨٧٦ والمحاسن. وفي «د» والمطبوع : «وكان».
[٦] في الكافي ، ح ١١٨٧٦ والمحاسن : + «والخل».
[٧] في «ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والبحار : «ويحطب».
[٨] الرقع : ترميم الثوب وإصلاحه بالرقعة ، وهي خرقة يجعل مكان القطع من الثوب. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٥١ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٣٥ (رقع).
[٩] الوجنة ، مثلثة وككلمة ومحركة ، والاجنة ، مثلثة : ما ارتفع من الخدين. القاموس المحيط ، ج ٢ ،