الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩١ - ما جاء في أمير المؤمنين عليه السلام = نبذة من سيرة النبيّ صلى الله عليه و آله و إنّه ما أكل متّكئا
النار» وجعل [١] يكرر هذا الكلام حتى أمكنت القصعة ، فوضع يده فيها ، ووضعنا أيدينا حين [٢] أمكنتنا [٣] ، فأكل وأكلنا معه ، ثم إن الخوان رفع ، فقال : «يا غلام ، ائتنا [٤] بشيء» فأتي بتمر في طبق ، فمددت يدي ، فإذا هو تمر ، فقلت : أصلحك الله ، هذا زمان الأعناب والفاكهة ، قال [٥] : «إنه تمر» [٦] ثم قال : «ارفع هذا وائتنا [٧] بشيء» فأتي بتمر [٨] ، فمددت يدي ، فقلت : هذا تمر ، فقال [٩] : «إنه طيب». [١٠]
١٤٩٩٠ / ١٧٥. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «ما أكل رسول الله صلىاللهعليهوآله متكئا منذ بعثه الله ـ عزوجل ـ إلى أن قبضه [١١] تواضعا لله عزوجل ، وما رأى [١٢] ركبتيه [١٣] أمام جليسه [١٤]
[١] في «ن ، بح» : «فجعل».
[٢] في «د ، بح ، جت» : «حتى». وفي «بن» : «فيها».
[٣] في «بح ، جت» : «أمكننا». وفي «ع» : «مكنتنا». وفي «بن» : ـ «أمكنتنا».
[٤] في «د ، ع ، ل ، بن» : «آتنا».
[٥] في الوافي : «فقال».
[٦] في شرح المازندراني : «قال : إنه تمر ، هذا إما استفهام ، أو خبر لبيان أنه أشرف مما ذكر. وأمره بالرفع لرعاية جانب الضيف وشهوته ، ولعل الآتي الثاني غير الأول ، فاتي بالتمر لعدم علمه بأن الأول اتي به ، مع احتمال أن يكون الأول وأتي به ثانيا لعدم وجود غيره من الأعناب والفواكه التي اشتهاها الضيف».
[٧] في «د ، ع ، ل ، م ، بف ، بن ، جد» : «وآتنا».
[٨] في «جت» والبحار : + «في طبق».
[٩] في «ن» : + «له».
[١٠] الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الطعم الحار ، ح ١١٨٤٥ ؛ والمحاسن ، ص ٤٠٧ ، كتاب المآكل ، ح ١٢٢ و ١٢٣ ، بسند آخر عن يونس بن يعقوب ، إلى قوله : «فأكل وأكلنا معه» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٩٢ ، ح ١٩٨٥٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٣٩٨ ، ذيل ح ٣٠٨٨١ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٧ ، ح ٣٩.
[١١] في الكافي ، ح ١١٥٦٤ : + «وكان ياكل أكلة العبد ، ويجلس جلسة العبد ، قلت : ولم ذلك؟ قال».
[١٢] في «ل ، جد» والوافي : «وما رئي». وفي «د ، م ، ن ، بح ، بن» والوسائل ، ج ١٢ : «وما زوى».
[١٣] في الوافي : «ركبته».
[١٤] في شرح المازندراني : «وما رأى ركبتيه أمام جليسه ؛ لتبعيد نفسه عن أثر التكبر وتعظيم جليسه. والظاهر أن «رأي» معلوم ، والفاعل هو الرسول أو غيره ، لا مجهول ، وإلا لكان : ركبتاه بالرفع».