الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧١ - حديث من أضاف رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الطائف = حمل عظام يوسف عليه السلام ، وخبر عجوز بني إسرائيل
حديث الذي أضاف رسول الله صلىاللهعليهوآله بالطائف
١٤٩٥٩ / ١٤٤. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن يزيد الكناسي :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال [١] : «إن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان نزل على رجل بالطائف قبل الإسلام ، فأكرمه ، فلما أن بعث الله محمدا صلىاللهعليهوآله إلى الناس ، قيل للرجل : أتدري من [٢] الذي أرسله الله ـ عزوجل ـ إلى الناس؟ قال [٣] : لا ، قالوا [٤] : هو محمد بن عبد الله يتيم أبي طالب ، وهو الذي كان [٥] نزل بك [٦] بالطائف يوم كذا وكذا فأكرمته».
قال : «فقدم الرجل على رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فسلم عليه وأسلم ، ثم قال له : أتعرفني [٧] يا رسول الله؟ قال : ومن أنت؟ قال : أنا [٨] رب المنزل الذي نزلت به بالطائف في الجاهلية يوم كذا وكذا ، فأكرمتك. فقال له [٩] رسول الله صلىاللهعليهوآله : مرحبا بك ، سل حاجتك.
فقال : أسألك مائتي شاة برعاتها [١٠] ، فأمر له رسول الله صلىاللهعليهوآله بما سأل ، ثم قال لأصحابه : ما كان على هذا الرجل أن يسألني سؤال عجوز بني إسرائيل لموسى عليهالسلام . فقالوا [١١] :
ص ٢٧٥ ، ح ١ ، وفيهما بسند آخر من خلف بن حماد ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج ٣ ، ص ٢٧٢ ، ح ٣٩٨٥ ، مرسلا ، وتمام الرواية فيه : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لزينب العطارة الحولاء : إذا بعت فأحسني ولا تغشي ، فإنه أنقى وأبقى للمال» الوافي ، ج ١٧ ، ص ٤٦٩ ، ح ١٧٦٥٥ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٨١ ، ح ٢٢٥٢٤ ، إلى قوله : «فإنه أتقى وأبقى للمال» ؛ البحار ، ج ٦٠ ، ص ٨٣ ، ذيل ح ١٠.
[١] في «د ، جت» : + «قال».
[٢] في الوافي : + «الرجل».
[٣] في «ن» : «فقال».
[٤] هكذا في «م ، بس ، بف ، جد» والوافي. وفي «د ، ع ، ل ، ن ، بح ، جت» : «قال». وفي المطبوع : + «له».
[٥] في «م» والوافي : ـ «كان».
[٦] في «ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» : ـ «بك».
[٧] في «ع : ل ، ن ، جد» : «تعرفني» بدون همزة الاستفهام.
[٨] في «بف» والوافي : ـ «أنا».
[٩] في «بح» : ـ «له».
[١٠] في «د ، بف» : «برعائها».
[١١] في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «قالوا».