الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٨ - في الغشّ (حديث زينب العطّارة)
فلاة [١] قي [٢] ، وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند التي [٣] تحتها كحلقة ملقاة [٤] في فلاة قي ؛ والثالثة حتى انتهى إلى السابعة ـ وتلا هذه الآية : (خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ) ـ [٥] والسبع الأرضين بمن فيهن ومن عليهن على ظهر الديك كحلقة ملقاة [٦] في فلاة قي ، والديك له جناحان [٧] : جناح في المشرق [٨] ، وجناح في المغرب [٩] ، ورجلاه في التخوم [١٠] ؛ والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة ملقاة [١١] في فلاة قي ؛ والصخرة [١٢] بمن فيها ومن [١٣] عليها على ظهر الحوت كحلقة ملقاة [١٤] في فلاة قي [١٥] ؛ والسبع والديك و [١٦] الصخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم [١٧]
[١] الفلاة : القفر من الأرض ؛ لأنها فليت عن كل خير ، أي فطمت وعزلت ، أو هي المفازة التي لا ماء فيها ، أو هي الصحراء الواسعة. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١٦٤ (فلا) ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٣٢ (فلو).
[٢] القي : القفر من الأرض ، والقفر : الخالي من الأمكنة ، أبدلو الواو ياء طلبا للخفة ، وكسروا القاف لمجاورتها. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٢١٠ (قوا) ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٣٨ (قوي).
وفي الوافي : «لعل التشبيه بالحلقة إشارة إلى كرويتها وإحاطتها ، وبالفلاة إلى سعتها».
[٣] في «د ، ع ، ل ، م ، جت ، جد» : «الذي».
[٤] في «ع ، بف» والتوحيد : ـ «ملقاة».
[٥] الطلاق (٦٥) : ١٢.
[٦] في «ع ، بف» والتوحيد : ـ «ملقاة».
[٧] في «ع ، ل ، ن ، بن» : ـ «جناحان».
[٨] في «جت» : «الشرق».
[٩] في «جت» : «الغرب».
[١٠] قال الفيومي : «التخم : حد الأرض ، والجمع : تخوم ، مثل فلس وفلوس. وقال ابن الأعرابي وابن السكيت : الواحد : تخوم ، والجمع : تخم ، مثل رسول ورسل». وقال الفيروزآبادي : «التخوم بالضم : الفصل بين الأرضين من المعالم والحدود». المصباح المنير ، ص ٧٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٢٨ (تخم).
[١١] في «ع ، ل ، ن ، بف» والتوحيد : ـ «ملقاة».
[١٢] في «ن» والوافي والتوحيد : «والسبع والديك والصخرة» بدل «والصخرة».
[١٣] في «ن» : ـ «من».
[١٤] في «ع ، م ، ن ، جت ، جد» والتوحيد : ـ «ملقاة».
[١٥] في «بف ، بن» : ـ «والصخرة بمن فيها ـ إلى ـ في فلاة قي».
[١٦] في «ن» : ـ «والسبع والديك و».
[١٧] في شرح المازندراني : «البحر المظلم ، وهو البحر الأعظم ، سمي مظلما لكثرة مائه وغور عمقه ؛ فإن البحر كلما زاد عمقه كان ماؤه أسود».