الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٠ - البشارات للمؤمن = معنى قوله تعالى «إِنَّ ذَ لِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ»
يا عيسى ، صب لي الدموع من عينيك [١] ، واخشع لي بقلبك.
يا عيسى ، استغث بي [٢] في حالات [٣] الشدة ؛ فإني أغيث المكروبين ، وأجيب المضطرين ، وأنا أرحم الراحمين». [٤]
١٤٩١٩ / ١٠٤. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس ، عن عنبسة :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «إذا استقر أهل النار في النار يفقدونكم ، فلا يرون منكم أحدا ، فيقول بعضهم لبعض : (ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ) [٥]».
قال : «وذلك [٦] قول الله عزوجل : (إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) [٧] يتخاصمون فيكم فيما [٨] كانوا يقولون في الدنيا». [٩]
[١] في «ن» : «عينك».
[٢] في البحار والأمالي للصدوق : «استغفرني» بدل «استغث بي».
[٣] في حاشية «جت» وتحف العقول : «حال».
[٤] الأمالي للصدوق ، ص ٥١٤ ، المجلس ٧٨ ، ح ١ ، بسنده عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام . تحف العقول ، ص ٤٩٦ ، في مناجاة الله جل ثناؤه لعيسى بن مريم عليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذي اللسانين ، ح ٢٧٠٧ ومصادره ؛ وفيه ، كتاب الدعاء ، باب ذكر الله عزوجل في السر ، ح ٣٢١٠ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٦٠٥ ، المجلس ٨٨ ، ح ٧ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٣١٩ ، ح ٥ ؛ والأمالي للمفيد ، ص ٢٣٦ ، المجلس ٢٧ ، ح ٧ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ١٢ ، المجلس ١ ، ح ١٥ الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٣٠ ، ح ٢٥٣٨٢ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤١٥ ، ح ٨٣١١ ، قطعة منه ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٢٨٩ ، ح ١٣.
[٥] ص (٣٨) : ٦٢ و ٦٣.
[٦] في «د ، ع ، بف ، جد» : «وذاك». وفي «م» : «فذاك».
[٧] ص (٣٨) : ٦٤.
[٨] في الوافي : «كما».
[٩] الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٠٩ ، ح ٣٠٧٤ ؛ البحار ، ج ٨ ، ص ٣٥٤ ، ح ٥.