الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣١ - مواعظ اللّه سبحانه (حديث عيسى بن مريم عليه السلام )
يا عيسى ، خفني وخوف بي عبادي لعل المذنبين أن يمسكوا [١] عما هم عاملون به ، فلا يهلكوا [٢] إلا وهم يعلمون [٣].
يا عيسى ، ارهبني رهبتك من السبع والموت الذي أنت لاقيه ، فكل هذا أنا [٤] خلقته [٥] ، فإياي فارهبون.
يا عيسى ، إن الملك لي وبيدي وأنا الملك ، فإن تطعني أدخلتك جنتي في جوار الصالحين.
يا عيسى ، إني [٦] إن [٧] غضبت عليك لم ينفعك رضا من رضي عنك ، وإن رضيت عنك لم يضرك غضب المغضبين.
يا عيسى ، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي [٨] ، واذكرني في ملئك [٩] أذكرك في ملإ خير من ملإ الآدميين [١٠].
يا عيسى ، ادعني دعاء الغريق الحزين [١١] الذي ليس له [١٢] مغيث.
يا عيسى ، لاتحلف بي [١٣] كاذبا ، فيهتز عرشي
[١] في «جت» : + «به».
[٢] في «م ، بف» : «فلا يهلكون».
[٣] في المرآة : «أي إن هلكوا وضلوا وأحروا على المعاصي يكون بعد إتمام الحجة عليهم».
[٤] في «بح» : «أنت».
[٥] في «جت» : «خالقه».
[٦] في «بف ، جد» : ـ «إني».
[٧] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار. وفي «بف» والمطبوع : «إذا».
[٨] في المرآة : «أي أفيص عليك من رحماتي الخاصة من غير أن يطلع عليها غيري».
[٩] قال ابن الأثير : «الملأ : أشراف الناس ورؤساؤهم ومقدموهم الذين يرجع إلى قولهم ، والجمع : أملاء». النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٥١ (ملأ).
[١٠] في شرح المازندراني : «استدل به بعضهم على أن الملائكة أفضل من الأنبياء ؛ إذ عد ملأ الملائكة خيرا من ملإ الآدميين ولو كان فيهم نبي. والجواب أن تفضيل المجموع على المجموع لا يوجب تفضيل الأجزاء على الأجزاء». وللمزيد راجع : مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٣١.
[١١] في «د ، بح» وحاشية «جت» : «الحزين الغريق». وفي البحار والأمالي للصدوق وتحف العقول : ـ «الحزين».
[١٢] في «جت» : «معه».
[١٣] في البحار والأمالي للصدوق : «باسمي».