الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٣ - مواعظ اللّه سبحانه (حديث عيسى بن مريم عليه السلام )
بقربي [١] إلى المؤمنين.
يا عيسى ، ليكن لسانك في السر والعلانية واحدا ، وكذلك فليكن قلبك وبصرك ، واطو قلبك ولسانك عن المحارم ، وكف بصرك [٢] عما لاخير فيه ، فكم من [٣] ناظر نظرة قد [٤] زرعت في قلبه شهوة ، ووردت به موارد حياض [٥] الهلكة.
يا عيسى ، كن رحيما مترحما [٦] ، وكن [٧] كما تشاء أن يكون [٨] العباد لك ، وأكثر ذكر الموت [٩] ومفارقة الأهلين ، ولا تله ؛ فإن اللهو يفسد صاحبه ، ولا تغفل ؛ فإن الغافل مني بعيد ، واذكرني بالصالحات [١٠] حتى أذكرك.
يا عيسى ، تب إلي بعد الذنب ، وذكر بي الأوابين ، وآمن بي ، وتقرب بي [١١] إلى المؤمنين ، ومرهم يدعوني معك ، وإياك ودعوة المظلوم ؛ فإني آليت [١٢] على نفسي أن [١٣] أفتح لها بابا من السماء بالقبول [١٤] ، وأن أجيبه ولو بعد حين.
اى لا تحفظها وترعاها بالعمل بها». وراجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٠٧ (وعا).
[١] في «د ، ع ، ل ، م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بح» والبحار والأمالي للصدوق والمرآة : «بي» بدل «بقربي».
[٢] في البحار والأمالي للصدوق : «وغض طرفك» بدل «وكف بصرك».
[٣] في «ع ، ل ، بن ، جت» والبحار والأمالي للصدوق : ـ «من».
[٤] في البحار والأمالي للصدوق : ـ «قد».
[٥] في البحار والأمالي للصدوق : ـ «حياض».
[٦] في المرآة : «الرحم : رقة القلب ، والترحم : إعمالها وإظهارها».
[٧] في «بح» وحاشية «ن» والبحار والأمالي للصدوق : + «للعباد».
[٨] في «ن ، بف» : «أن تكون».
[٩] هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والبحار والأمالي للصدوق. وفي «بح ، بف» والمطبوع : «ذكرك الموت» بدل «ذكر الموت».
[١٠] في الوافي : «بالصالحين».
[١١] في «بف ، بن» والبحار والأمالي للصدوق : ـ «بي».
[١٢] في البحار والأمالي للصدوق : «وأيت».
[١٣] في «د ، ع ، ل ، م ، جت ، جد» وحاشية «بح ، بن» : «أني».
[١٤] في البحار والأمالي للصدوق : ـ «بالقبول».