الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٢ - ما نصّ اللّه ورسوله صلى الله عليه و آله عليهم (حديث آدم عليه السلام مع الشجرة)
الأنبياء عليهمالسلام [١] ، وقال نوح : إن الله باعث نبيا يقال له : هود ، وإنه يدعو قومه إلى الله ـ عزوجل ـ فيكذبونه ، والله ـ عزوجل ـ مهلكهم بالريح ، فمن أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه ، فإن الله ـ عزوجل ـ ينجيه من عذاب الريح.
وأمر نوح عليهالسلام ابنه ساما أن يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة ، فيكون يومئذ عيدا [٢] لهم ، فيتعاهدون فيه ما عندهم [٣] من العلم والإيمان والاسم الأكبر ومواريث العلم وآثار علم [٤] النبوة ، فوجدوا هودا نبيا عليهالسلام وقد [٥] بشر به أبوهم نوح عليهالسلام ، فآمنوا به واتبعوه وصدقوه ، فنجوا من عذاب الريح وهو قول الله عزوجل : (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً) [٦] وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : (كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ) [٧] وقال تبارك وتعالى : (وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ) [٨] وقوله : (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا) لنجعلها [٩] في أهل بيته (وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ)[١٠] لنجعلها في أهل بيته ، وأمر [١١] العقب [١٢] من ذرية [١٣] الأنبياء عليهمالسلام من كان قبل إبراهيم لإبراهيم عليهالسلام ، فكان [١٤] بين إبراهيم وهود من الأنبياء [١٥] ـ صلوات الله عليهم ـ وهو قول
[١] في كمال الدين : + «مستخفين ومستعلنين».
[٢] في «بف» والوافي : «يوم عيد» بدل «يومئذ عيدا».
[٣] في كمال الدين : «فيتعاهدون فيه بعث هود وزمانه يخرج فيه ، فلما بعث تبارك وتعالى هودا نظروا فيما عندهم».
[٤] في «ن ، بف» : ـ «علم».
[٥] في «بن ، جت» : «قد» بدون الواو.
[٦] الأعراف (٧) : ٦٥ ؛ هود (١١) : ٥٠.
[٧] الشعراء (٢٦) : ١٢٣ و ١٢٤.
[٨] البقرة (٢) : ١٣٢.
[٩] في المرآة : «قوله : لنجعلها ، في بعض النسخ بصيغة الغيبة ، وهو الأظهر ، وفي أكثرها بصيغة المتكلم ، أي هديناه لتعيين الخليفة ؛ لنجعل الخلافة في أهل بيته».
[١٠] الأنعام (٦) : ٨٤.
[١١] في «بف» وحاشية «ن ، بن ، جت» وشرح المازندرانى والوافي : «وآمن». وفي المرآة : «وأمن».
[١٢] في المرآة : «قوله : وأمن العقب ، وفي بعض النسخ : وأمر ، أي أمر هودا العقب بتعاهد الوصية لإبراهيم».
[١٣] في «ع» : «ذريته».
[١٤] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «بف» والمطبوع والوافي : «وكان».
[١٥] في كمال الدين : «بين هود وإبراهيم من الأنبياء عشرة أنبياء» بدل «بين إبراهيم وهود من الأنبياء».