الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٧ - في الطبّ = معالجة الحمّى بالماء البارد و الدعاء
تأخذ في أعلى الجسد كله [١]؟».
قلت : جعلت فداك ، إن أذنت لي حدثتك بحديث عن أبي بصير عن جدك أنه كان إذا [٢] وعك استعان بالماء البارد ، فيكون له ثوبان : ثوب في [٣] الماء البارد [٤] ، وثوب على جسده [٥] يراوح بينهما [٦] ، ثم ينادي حتى يسمع [٧] صوته على باب الدار : يا فاطمة بنت محمد.
فقال : «صدقت» [٨].
قلت [٩] : جعلت فداك ، فما وجدتم للحمى عندكم دواء؟
فقال : «ما وجدنا لها [١٠] عندنا دواء إلا الدعاء والماء البارد ؛ إني [١١] اشتكيت [١٢] ، فأرسل إلي محمد بن إبراهيم بطبيب له ، فجاءني بدواء فيه قيء ، فأبيت أن أشربه ؛ لأني إذا قيئت [١٣] زال كل مفصل مني [١٤]». [١٥]
[١] في «بف» : ـ «كله».
[٢] في شرح المازندراني : «إذا كان» بدل «كان إذا».
[٣] في «م ، ن ، جد» : «على».
[٤] في «ع ، بح» : ـ «البارد».
[٥] في «م ، ن ، جد» : «جسده وثوب في الماء البارد» بدل «الماء البارد وثوب على جسده». وفي «بف» والوافي : «جسده وثوب في الماء» بدلها.
[٦] «يراوح بينهما» أي يتقلب ، يقال : راوح الرجل بين جنبيه ، إذا تقلب من جنب إلى جنب. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٦٦ (روح).
[٧] في «بن» : «حتى تسمع».
[٨] في «ع ، بف» وحاشية «د» والوافي : «صدق».
[٩] في «جت» والوافي : «فقلت».
[١٠] في «د ، جت» : ـ «لها».
[١١] في «د» : «وإني».
[١٢] «اشتكيت» أي مرضت ، من الاشتكاء بمعنى المرض. راجع : لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٤٣٩ (شكا).
[١٣] في المرآة : «قوله عليهالسلام : قيئت ، على بناء المجهول من باب التفعيل ، يقال : قاء الرجل وقيأه غيره. قوله عليهالسلام : زال كل مفصل مني ، أي لا أقدر لكثرة الضعف على القيء. أقول : هذا الخبر يدل على أن بيان كيفية المرض ومدته وشدته ليس بشكاية».
[١٤] في الوافي : «عني».
[١٥] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣٩ ، ح ٢٥٦٥٨ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٣١ ، ح ٢٥٥٧ ، ملخصا ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٠٢ ، ح ٣١.