الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣٨ - صفة الجنّة (حديث الجنان والنوق)
قال [١] : فيسقون منها شربة [٢] ، فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد ، ويسقط عن [٣] أبشارهم الشعر ، وذلك قول الله [٤] عزوجل : (وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً) [٥] من تلك العين المطهرة.
قال : ثم ينصرفون [٦] إلى عين أخرى عن يسار الشجرة ، فيغتسلون فيها ، وهي عين الحياة ، ، فلا يموتون أبدا.
قال [٧] : ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات والأسقام والحر والبرد أبدا. قال : فيقول الجبار [٨] ـ جل ذكره ـ للملائكة الذين معهم : احشروا أوليائي إلى الجنة ، ولاتوقفوهم مع الخلائق ، فقد [٩] سبق رضاي عنهم ، ووجبت رحمتي لهم ، وكيف أريد أن أوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات.
قال : فتسوقهم الملائكة إلى الجنة ، فإذا انتهوا بهم إلى باب الجنة الأعظم ، ضرب الملائكة الحلقة ضربة [١٠] تصر [١١] صريرا [١٢] يبلغ [١٣] صوت [١٤] صريرها كل حوراء أعدها الله
[١] في «بف» وتفسير القمي : ـ «قال».
[٢] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت» والبحار : + «شربة».
[٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «من».
[٤] في «بن» : «قوله» بدل «قول الله».
[٥] الإنسان (٧٦) : ٢١.
[٦] في «د» وحاشية «م ، بح ، جد» : «يصرفون».
[٧] في «م ، بن» : ـ «قال».
[٨] في «بن» : «الله».
[٩] في «ن» : «وقد».
[١٠] في البحار : + «عظيمة».
[١١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : «فتصر».
[١٢] الصر والصرير : الصوت الشديد وأشد الصياح. راجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٤٥٠ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٩٤ (صرر).
[١٣] في «ع ، م ، ن ، بح ، جد» والبحار : «فبلغ». وفي «د» وحاشية «بح» وتفسير القمي : «فيبلغ». وفي «بن» : «يسمع». وفي «جت» : «تبلغ».
[١٤] في «د» : «ضرب».