الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢٢ - في الرؤيا (حديث الأحلام والحجّة على أهل ذلك الزمان)
١٤٨٧١ / ٥٦. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة :
عن أحدهما عليهماالسلام ، قال : «إن الله ـ عزوجل ـ خلق الأرض ، ثم أرسل عليها الماء المالح أربعين صباحا ، والماء العذب أربعين صباحا ، حتى إذا [١] التقت [٢] واختلطت أخذ بيده قبضة ، فعركها عركا شديدا جميعا ، ثم فرقها فرقتين ، فخرج من كل واحدة منهما عنق [٣] مثل عنق الذر ، فأخذ عنق إلى الجنة ، وعنق إلى النار». [٤]
١٤٨٧٢ / ٥٧. بعض أصحابنا ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمن :
عن أبي الحسن عليهالسلام ، قال : «إن الأحلام لم تكن [٦] فيما مضى في أول الخلق ، وإنما [٧] حدثت».
فقلت [٨] : وما العلة في ذلك؟
فقال : «إن الله ـ عز ذكره ـ بعث رسولا إلى أهل زمانه ، فدعاهم إلى عبادة الله وطاعته ، فقالوا : إن فعلنا ذلك فما لنا؟ فو الله [٩] ما أنت بأكثرنا [١٠] مالا ، ولا بأعزنا [١١]
راجع : تفسير فرات ، ص ٤٩٥ ، ح ٦٤٩ ؛ وعلل الشرائع ، ص ١ ، ح ١ الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٧٢ ، ح ٢٥٥٥٠ ؛ البحار ، ج ٦٠ ، ص ٧٩ ، ذيل ح ٣.
[١] في «ن» : «إذ».
[٢] في حاشية «بح» : «التفت».
[٣] العنق : الجماعة من الناس. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢١٠ (عنق).
[٤] راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب آخر منه ، ح ١٤٥٦ ؛ وتفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ٣٩ ، ح ١٠٩ الوافي ، ج ٤ ، ص ٣٥ ، ح ١٦٥١.
[٥] في «د» : + «أهل».
[٦] في «ن ، بح ، جد» والوافي : «لم يكن».
[٧] في «ن» : «فإنما».
[٨] في «ل ، بن» : «قلت».
[٩] في البحار ، ج ٦ : ـ «فو الله».
[١٠] في «ع ، ل» : «بأكثر».
[١١] في «ع ، ل» : «بأعز».