الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٤٦ - مواعظ أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام (رسالة منه عليه السلام إليه أيضا)
وفي رواية محمد بن يحيى زيادة : «لهم علم بالطريق ، فإن كان دونهم بلاء فلا تنظر [١] إليه [٢] ، فإن كان [٣] دونهم عسف [٤] من أهل العسف وخسف [٥] ودونهم بلايا تنقضي [٦] ، ثم تصير إلى رخاء.
ثم اعلم أن إخوان الثقة ذخائر بعضهم لبعض ، ولو لا أن تذهب [٧] بك الظنون عني ، لجليت لك عن أشياء من الحق غطيتها ، ولنشرت لك أشياء من الحق كتمتها ، ولكني أتقيك وأستبقيك ، وليس الحليم [٨] الذي لايتقي أحدا في مكان التقوى [٩] ، والحلم لباس العالم ، فلا تعرين [١٠] منه ؛ والسلام». [١١]
١٤٨٣٢ / ١٧. محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن
[١] في «بف» والوافي : «فلا ينظر».
[٢] هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن» وحاشية «جت» وشرح المازندراني. وفي سائر النسخ والمطبوع : «إليهم». وفي الوافي : «فلا ينظر إليهم ، في بعض النسخ : إليه ، وهو الصواب ، أي فلا ينظر إلى البلاء ؛ لأنه ينقضي ولا يبقى».
[٣] في «د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» : ـ «كان». وفي الوافي : «وإن كان».
[٤] قال ابن الأثير : «العسف في الأصل : أن يأخذ المسافر على غير طريق ولا جادة ولا علم ، وقيل : هو ركوب الأمر من غير روية ، فنقل إلى الظلم والجور». النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٣٧ (عسف).
[٥] الخسف : النقصان والهوان. النهاية ، ج ٢ ، ص ٣١ (خسف).
[٦] في الوافي : «ينقضي ، جزاء الشرط».
[٧] في «ع ، بف» : «أن يذهب».
[٨] في الوافي : «الحليم خبر «ليس» تقدم على اسمه». وفي شرح المازندراني : «الموصول خبر «ليس» فدل على أن من لم يتق في مكان التقية ليس بحليم متأن في الامور متثبت فيها».
[٩] في المرآة : «قوله : في مكان التقوى ، أي في محل التقية».
[١٠] في الوافي : «فلا يعرين».
[١١] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٨٩ ، ح ٢٥٣٧٦ ؛ البحار ، ج ٧٨ ، ص ٣٥٨ ، ح ٢.
[١٢] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والمرآة. وفي «بح» والمطبوع : «رسالة منه عليهالسلام إليه أيضا». وفي شرح