الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٧ - ما نزل فيهم عليهم السلام وفي أعدائهم = تأويل قوله تعالى «أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـنِهِمْ»
قال : فقال لي [١] : «يا أبا بصير [٢] ، ما تقول في هذه الآية؟».
قال : قلت : إن المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله صلىاللهعليهوآله أن الله لايبعث الموتى.
قال : فقال : «تبا لمن قال هذا ، سلهم [٣] : هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى [٤]؟».
قال : قلت : جعلت فداك ، فأوجدنيه [٥].
قال : فقال لي [٦] : «يا أبا بصير [٧] ، لو قد قام قائمنا بعث الله إليه [٨] قوما من شيعتنا [٩] قباع [١٠] سيوفهم على عواتقهم ، فيبلغ [١١] ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا ، فيقولون : بعث فلان وفلان وفلان [١٢] من قبورهم وهم مع القائم ، فيبلغ [١٣] ذلك قوما من عدونا ، فيقولون :
يا معشر الشيعة ، ما أكذبكم ، هذه دولتكم ، وأنتم [١٤] تقولون فيها الكذب ، لاوالله ،
[١] في الوافي : ـ «لي».
[٢] في «د ، ع ، ل ، بح ، بف ، بن ، جد» : «يا بابصير».
[٣] في شرح المازندراني : «سلهم ، أي أهل العلم العارفين بأحوال المشركين».
[٤] في شرح المازندراني : «هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى؟ فإنهم يجيبونك أنهم إنما كانوا يحلفون بهما لا بالله ، فهذ التفسير ينافي قوله تعالى : (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ)».
[٥] في شرح المازندراني : «فأوجدنيه ، أي بين لي المطلوب من الآية وأظفرني به حتى أعرفه ؛ من أوجد فلانا على مطلوبه : إذا أظفره به». وراجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٤٣ (وجد).
[٦] في «د ، ع ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» وشرح المازندراني : ـ «لي».
[٧] في «د ، ع ، ل ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» : «يا با بصير».
[٨] في «بف» : ـ «إليه».
[٩] في شرح المازندراني : + «بعد موتهم».
[١٠] في الوافي : «قبائع». والظاهر أن القباع جمع قبيعة السيف ، وفي اللغة : جمع قبيعة السيف : القبائع ، وعلى أي حال فقبيعة السيف : ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد ، وفيها أقوال اخر. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٦٠ ؛ لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٥٩ ؛ تاج العروس ، ج ١١ ، ص ٣٥٣ و ٣٥٤ (قبع).
[١١] في «بف» : «فبلغ».
[١٢] في «بف» : ـ «وفلان».
[١٣] في الوافي : «فبلغ».
[١٤] في «ن ، بف» والبحار : «فأنتم».