الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٦ - ما نزل فيهم عليهم السلام وفي أعدائهم = تأويل قوله تعالى «أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـنِهِمْ»
١٤٨٢٨ / ١٣. سهل [١] ، عن محمد ، عن أبيه :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : قلت : (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ)[٢]؟
قَالَ : «يَغْشَاهُمُ الْقَائِمُ بِالسَّيْفِ».
قَالَ : قُلْتُ : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ)[٣]؟
قَالَ : «خَاضِعَةٌ لَاتُطِيقُ الِامْتِنَاعَ».
قَالَ : قُلْتُ : (عامِلَةٌ)؟
قَالَ : «عَمِلَتْ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ».
قَالَ : قُلْتُ : (ناصِبَةٌ) [٤]؟
قَالَ : «نَصَبَتْ غَيْرَ وُلَاةِ الْأَمْرِ».
قَالَ : قُلْتُ : (تَصْلى ناراً حامِيَةً) [٥]؟
قَالَ : «تَصْلى نَارَ الْحَرْبِ [٦] فِي الدُّنْيَا عَلى عَهْدِ الْقَائِمِ ، وَفِي الْآخِرَةِ نَارَ جَهَنَّمَ». [٧]
١٤٨٢٩ / ١٤. سَهْلٌ [٨] ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) [٩]؟
الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٣٨ ، ح ١٦٣٥ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٧٣ ، ح ٧ ؛ وفيه ، ج ١٦ ، ص ٨٩ ، ح ١٨ ، إلى قوله : «ونفثه بالعلم نفثا».
[١] السند معلق على سابقه ، كما هو واضح.
[٢] الغاشية (٨٨) : ١.
[٣] الغاشية (٨٨) : ٢.
[٤] الغاشية (٨٨) : ٣.
[٥] الغاشية (٨٨) : ٤.
[٦] «تصلى نار الحرب» أي تقاسي حرها ، أو تدخل فيها. راجع : المفردات للراغب ، ص ٤٩٠ (صلا).
[٧] ثواب الأعمال ، ص ٢٤٨ ، ح ١٠ ، بسنده عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليهالسلام الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٩ ، ح ١٦١٦ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٣١٠ ، ح ١٦.
[٨] السند معلق كسابقه.
[٩] النحل (١٦) : ٣٨.