حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢ - الباب الثالث عشر في ابتلائه
و رواه الحسين بن سعيد الأهوازي أيضا في كتاب «التمحيص» [١].
٣- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضيل [٢]، عن الربيع بن خثيم [٣]، قال: شهدت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو يطاف به حول الكعبة في محمل، و هو شديد المرض، فكان كلّما بلغ الركن اليماني أمرهم فوضعوه بالأرض، فأخرج يده من كوّة المحمل حتّى يجرّها على الأرض، ثم يقول: إرفعوني فلما فعل ذلك مرارا في كلّ شوط قلت له:
جعلت فداك يا بن رسول اللّه إنّ هذا يشقّ عليك فقال: إنّي سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول: لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ [٤] فقلت: منافع الدّنيا أو منافع الآخرة؟ فقال: ألكلّ [٥].
[١] الكافي ج ٢/ ٢٤٦ ح ٥، و التمحيص: ٥٦ ح ١١٢ و عنهما البحار ج ٦٧/ ١٥٠ ح ١١.
(٢) هو محمد بن الفضيل بن كثير الازدي الكوفي من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام).
[٣] ربيع بن خثيم (خيثم) هو غير الزاهد المعروف الذي توفّي سنة (٦١) او بعدها، و الرجل مجهول الحال- معجم رجال الحديث ج ٧/ ١٦٩-.
[٤] الحجّ: ٢٨.
[٥] الكافي ج ٤/ ٤٢٢ ح ١، و عنه نور الثقلين ج ٣/ ٤٨٨ ح ٧٧، و في الوسائل ج ٩/ ٤٥٦ ح ٨ عنه و عن التهذيب ج ٥/ ١٢٢ ح ٧٠.