حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٧ - الباب الثالث عشر في أنّه وصيّ أبيه و نصّه عليه بالإمامة
اللحم، ثم قال لي: أترى هذا؟ كان مثله في هذا الموضع من أبي (عليه السلام). [١]
٩- و عنه عن أحمد، عن محمّد بن عليّ، عن أبي يحيى الصّنعاني [٢] قال: كنت عند أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) فجيء بابنه أبي جعفر (عليه السلام) و هو صغير، فقال: هذا المولود الّذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه. [٣]
١٠- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان ابن يحيى، قال: قلت للرضا (عليه السلام): قد كنّا نسألك قبل أن يهب اللّه عزّ و جلّ لك أبا جعفر فكنت تقول: يهب اللّه لي غلاما، فقد وهبه اللّه لك فأقر عيوننا فلا أرانا اللّه يومك، فإن كان كون فإلى من؟
فأشار بيده إلى أبي جعفر (عليه السلام) و هو قائم بين يديه، فقلت:
جعلت فداك هذا إبن ثلاث سنين؟
[١] الكافي ج ١/ ٣٢١ ح ٨ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٣ ح ١٣ عن اعلام الورى: ٣٣٢ عن محمد بن يعقوب و إرشاد المفيد: ٣١٨ باسناده عن الكليني و في ج ٢٥/ ١٢٠ ح ٣ و كشف الغمّة ج ٢/ ٣٥٢ عن الإرشاد و رواه في إثبات الوصيّة: ١٨٤ بسند آخر نحوه.
[٢] أبو يحيى الصنعاني: عمر بن توبة، قال النجاشي: في حديثه بعض الشيء يعرف منه و ينكر، ذكر أصحابنا أنّ له كتاب فضل إنّا أنزلناه.
و ضعّفه إبن الغضائري، و لكن لا يخفى أنّ المحقّقين لا يعتنون بتضعيفات إبن الغضائري لأنّ السبب في تضعيفه غالبا إشتمال أحاديث من ضعّفه على الغلّو ظاهرا، و لا يخفى على كل ذي حجى أنّ ما نعدّه اليوم من ضروريّات مذهب الشيعة في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) كان عند القدماء غلوّا- تنقيح المقال-.
[٣] الكافي ج ١/ ٣٢١ ح ٩ و اخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٣ ح ١٤ عن اعلام الورى: ٣٣٢ عن محمد بن يعقوب و ارشاد المفيد: ٣١٨ و في كشف الغمة ج ٢/ ٣٥٢ عن الارشاد و رواه في اثبات الوصيّة: ١٨٥ نحوه.