حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٥ - الباب التاسع عشر في ادعية له
إليه الصلوة فيه أفضل من الصلوة في غيره ستّين سنة أو شهرا [١] فلمّا صار عند الباب قال: اللّهم إنّي خرجت على أن لا إله إلّا إنت. [٢]
٦- و عنه، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن أبي محمود [٣]، قال رأيت الرّضا (عليه السلام) ودّع البيت فلمّا أراد أن يخرج من باب المسجد خرّ ساجدا ثمّ قام فاستقبل القبلة و قال: أللّهم إنّي أنقلب على أن لا إله إلّا اللّه. [٤]
٧- و عنه حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا أحمد بن عليّ الأنصاري، قال: حدّثنا عبد السلام بن صالح الهروي، قال: لمّا خرج عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) من نيسابور إلى المأمون، فبلغ قرب قرية الحمراء قيل له: يا إبن رسول اللّه: قد زالت الشمس أفلا تصلّي؟
فنزل (عليه السلام) فقال: إيتوني بماء فقيل: ما معنا ماء، فبحث (عليه السلام) بيده الأرض فنبع من الماء ما توضّأ به هو و من معه و أثره باق
[١] في بعض النسخ: «و شهرا» و الظاهر أنّ الصواب أو شهرا و الترديد من الراوي.
[٢] عيون أخبار الرضا ج ٢/ ١٧ ح ٤٢ و عنه البحار ج ٩٩/ ٣٧٠ ح ١، و الوسائل ج ٣/ ٥٣٧ ح ٦.
[٣] ابراهيم بن أبي محمود الخراساني، كان من اصحاب الكاظم و الرضا (عليهما السلام) و روى عنهما و عن أبي جعفر الجواد (عليهم السلام)، وثقه النجاشي و الشيخ و العلّامة- معجم رجال الحديث ج ١/ ١٩٩-.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢/ ١٨ ح ٤٣ و عنه البحار ج ٩٩/ ٣٧٠ ح ٢ و في الوسائل ج ١٠/ ٢٣٢ ح ٢ عنه و عن التهذيب ج ٥/ ٢٨١ ح ٢ و الكافي ج ٤/ ٥٣١ ح ٢.