حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٤ - الباب التاسع عشر في ادعية له
على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و لزق [١] بالقبر.
ثمّ إنصرف حتى أتى القبر فقام إلى جانبه يصلّي فألزق منكبه الأيسر بالقبر قريبا من الاسطوانة الّتي دون الاسطوانة المخلّفة عند رأس النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فصلّى [٢] ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه.
قال: و كان مقدار ركوعه و سجوده ثلث تسبيحات أو أكثر. فلمّا فرغ سجد سجدة أطال فيها حتى بلّ عرقه الحصى.
قال: و ذكر بعض أصحابنا [٣] أنه ألصق خدّيه بأرض المسجد. [٤]
٥- و عنه و عنه، قال حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا أحمد ابن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال:
حدّثني محمّد بن أحمد، عن الحسن بن عليّ بن كيسان، عن موسى بن سلام، قال: إعتمر أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) فلما ودّع البيت و صار إلى باب الحناطين [٥] ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة ثمّ رفع يديه فدعا، ثمّ إلتفت إلينا فقال: نعم المطلوب به الحاجة
[١] لزق به: لصق به.
[٢] في المصدر: «و صلّى».
[٣] في المصدر: «بعض أصحابه».
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢/ ١٧ ح ٤٠ و عنه البحار ج ١٠٠/ ١٤٩ ح ١٥ و في ص ١٥٧ ح ٣٥ عن كامل الزيارات: ٢٧ و في الوسائل ج ١٠/ ٢٨١ ح ٣ عنهما و في ج ٣/ ٤٥٥ ح ٤ صدره و في ص ٣٠٨ ح ٢ قطعة منه عن العيون.
[٥] باب الحنّاطين: باب من أبواب صحن المسجد الذي زاد بنو اميّة على المسجد الحرام، و باب الزيادة عند زاوية هذا الصحن- هامش العيون-.