حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٠ - الباب الثامن في ذكر قصيدة دعبل بطولها
و آل رسول اللّه يسبى حريمهم* * * و آل زياد آمنوا السربات
[١]
و آل رسول اللّه نحف جسومهم* * * و آل زياد غلّظ القصرات
[٢]
اذا وتروا مدّوا إلى واتريهم [٣]* * * أكفّا عن الأوتار منقبضات
فلولا الّذي أرجوه في اليوم أوغد* * * تقطّع نفسي إثرهم حسرات
خروج إمام لا محالة خارج* * * يقوم على اسم اللّه و البركات
[٤]
يبيّن فيها كلّ حق و باطل* * * و يجزى على النعماء و النقمات
فيا نفس طيبي ثم يا نفس فابشري* * * فغير بعيد كلّ ما هو آت
[١] يقال: فلان آمن في سربه «بكسر السين المهملة» أي في نفسه، يقال: فلان واسع السرب أي خلّي البال.
[٢] أي غليظ العنق.
[٣] أي اذا قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص و أخذ الدية بل احتاجوا الى السؤال منهم و لم يقدروا على اظهار الجناية.
[٤] روى انّ دعبلا لمّا انتهى الى هذا البيت و البيت الذي يليه قال له الامام (عليه السلام): يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين.