حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٩ - الباب الاول في مولده
فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث عنده إلّا قليلا حتى تلد منه غلاما يدين له شرق الأرض و غربها.
قال: فأتيته بها فلم تلبث عنده إلّا قليلا حتى ولدت له عليّا (عليه السلام). [١]
ثم قال إبن بابويه: و حدّثني بهذا الحديث محمد بن علي بن ماجيلويه رضي اللّه عنه قال: حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن محمّد بن خالد، عن هشام بن أحمر مثله سواء. [٢]
٥- و عنه، حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه، قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن عليّ الأنصاري، عن عليّ بن ميثم، عن أبيه، قال: سمعت امّي تقول: سمعت نجمة امّ الرضا (عليه السلام) تقول:
لمّا حملت بابني عليّ لم أشعر بنقل الحمل، و كنت أسمع في منامي تسبيحا و تهليلا و تمجيدا من بطني فيفزعني ذلك و يهولني، فإذا إنتبهت لم أسمع شيئا.
فلمّا وضعته وقع على الأرض واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء يحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم فدخل إليّ أبوه موسى بن
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ١٧ ح ٤ و ص ١٨ ح ٥، و عنه البحار ج ٤٩/ ٧ ح ١١ و عن الخرائج: ٢٣٥ و إرشاد المفيد: ٣٠٧ باسناده عن الكليني الكافي ج ١/ ٤٨٦ ح ١ و أخرجه في كشف الغمة ج ٢/ ٢٧٢ عن الارشاد و في ص ٢٤٤ عن دلائل الحميري.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ١٨ ح ٥.