حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣١ - الباب الخامس حديثه
عليه و آله و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من اللّه بسبب [١]، فقال له الراهب: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا رسول اللّه، و أن كلّ ما جاء به من عند اللّه حقّ، و أنّكم صفوة اللّه من خلقه، و أنّ شيعتكم المطهّرون المستذلّون [٢]، و لهم عاقبة اللّه و الحمد للّه ربّ العالمين، فدعا أبو إبراهيم (عليه السلام) بجبّة خزّ و قميص قوهي [٣] و طيلسان و خفّ و قلنسوة فأعطاه إيّاها و صلّى الظهر و قال له: إختتن، فقال: قد إختتنت في سابعي. [٤]
الحسنى- البحار-.
[١] بسبب: متعلّق بالجمل الثلاث أي شيعتنا متعلّقون منّا بسبب و هكذا و السبب في الأصل هو الحبل، ثمّ استعير لكلّ ما يتوصّل به الى الشيء و المراد هنا الدين او الولاية و المحبّة، و الروابط المعنويّة.
[٢] في المصدر و البحار: المستبدلون، و في بعض النسخ: المستذلّون قال في توضيح البحار: المستذلّون بفتح الذال المعجمة اي الذين صيّرهم الناس أذلّاء، و في بعض النسخ:
المستبدلون، إشارة إلى قوله سبحانه: «يستبدل قوما غيركم» سورة محمد: ٣٨.
[٣] قوهي: معرّب كوهى، ضرب من الثياب.
[٤] الكافي ج ١/ ٤٨١ ح ٥ و عنه البحار ج ٤٨/ ٩٢، العوالم ج ٢١/ ٣٠٢ ح ١.