حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٦ - الباب الثالث عشر في أنّه وصيّ أبيه و نصّه عليه بالإمامة
و ليس له ولد. [١]
٦- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن معمّر بن خلاد، قال: ذكرنا عند أبي الحسن (عليه السلام) شيئا بعد ما ولد له أبو جعفر، فقال: ما حاجتكم إلى ذاك؟ هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي و صيّرته في مكاني. [٢]
٧- و عنه عن أحمد، عن محمّد بن عليّ، عن إبن قياما الواسطي، قال: دخلت على علي بن موسى الرّضا (عليهما السلام)، فقلت له: أيكون إمامان؟ قال: لا إلّا و أحدهما صامت، فقلت له: هوذا أنت ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد، فقال لي: و اللّه ليجعلّن اللّه منّي ما يثبت به الحقّ و أهله، و يمحق اللّه به الباطل و أهله، فولد له بعد سنة أبو جعفر (عليه السلام) و كان إبن قياما واقفيّا. [٣]
٨- و عنه عن أحمد [٤]، عن محمّد بن علي، عن الحسن بن الجهم، قال: كنت مع ابي الحسن (عليه السلام) جالسا، فدعا بابنه و هو صغير، فأجلسه في حجري، فقال لي: جرّده و إنزع قميصه فنزعته، فقال لي:
انظر بين كتفيه، فنظرت فإذا في أحد كتفيه شبيه بالخاتم داخل في
[١] الكافي ج ١/ ٣٢٠ ح ٥ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٠ ح ٥ عن غيبة الطوسي: ٤٨ و المناقب لابن شهر آشوب ج ٤/ ٣٣٦ و اعلام الورى: ٣٣١ عن محمد بن يعقوب، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٣٥٢ عن إرشاد المفيد: ٣١٨ باسناده عن الكليني، و في اثبات الهداة ج ٣/ ٢٩٤ ح ١٢٠ عن غيبة الطوسي.
[٢] الكافي ج ١/ ٣٢١ ح ٦.
[٣] الكافي ج ١/ ٣٢١ ح ٧ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٢ ح ١٢، و كشف الغمّة ج ٢/ ٣٥٢ عن ارشاد المفيد: ٣١٨.
[٤] في البحار: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي.