حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٥ - الباب الثالث عشر في أنّه وصيّ أبيه و نصّه عليه بالإمامة
قياما [١] إلى أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟
فأجابه أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) شبه المغضب: و ما أعلمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا يفرّق به بين الحقّ و الباطل. [٢]
٥- و عنه عن بعض أصحابنا عن محمّد بن عليّ، عن معاوية بن حكيم، عن إبن أبي نصر قال: قال لي إبن النجاشي [٣]: من الأمام بعد صاحبك؟ فأشتهي أن تسأله حتّى أعلم، فدخلت على الرّضا (عليه السلام) فأخبرته.
قال: فقال لي: الإمام إبني، ثمّ قال: هل يتجرّء أحد أن يقول: إبني
[١] ابن قياما: الحسين بن قياما الواسطي، واقفي، صرح بوقفه الصدوق في العيون باب «٤٦» و روى الكشي في ذمّه روايتين احديهما صحيحة- الجامع: ٦٢٥-.
[٢] الكافي ج ١/ ٣٢٠ ح ٤ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٢ ح ١٠ عن ارشاد المفيد:/ ٣١٨ باسناده عن الكليني و اعلام الورى: ٣٣١ عن محمد بن يعقوب، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٣٥٢ عن الإرشاد.
[٣] ابن النجاشي: هو عبد اللّه، قال المامقاني في التنقيح: عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم (عليه السلام) بزيادة أنّة واقفي، و قال ابن داود: عبد اللّه النجاشي م كش واقفي، و عن الخلاصة ما يقرب منه، و نقل الميرزا عن نسخته من رجال الشيخ وجود كلمة ابن بين عبد اللّه و بين النجاشي و عن رجال ابن داود الخلاصة إسقاطهما، ثم قال: و لعلّ هذا هو الذي نقلاه و في نسختنا أو نسختهم سهو.
و أقول: عندي نسختان من رجال الشيخ و في كليهما عبد اللّه النخّاس واقفي «بالنون و الخاء المعجمة و السين المهملة» و في نسخة «بالحاء المهملة»، و على كلّ حال هو غير عبد اللّه ابن النجاشي ابن بجير السابق ذكره فهو إمّا ضعيف بالوقف أو مجهول الحال- تنقيح المقال ج ٢/ ٢٢١-.