حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٧ - الباب الثانى عشر في كلام له
للرجال مثل الطمع [١]، و بالرّاعي تصلح الرّعية، و بالدّعاء تصرف البليّة، و من ركب مركب الصبر إهتدى إلى مضمار النّصر، و من عاب عيب، و من شتم اجيب، و من غرس أشجار التقى إجتنى ثمار المنى.
و قال (عليه السلام): أربع خصال تعين المرء على العمل: الصحّة، و الغنى، و العلم و التوفيق.
و قال (عليه السلام): إنّ للّه عبادا خصّهم بالنعم و يقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم و حوّلها إلى غيرهم.
و قال: ما عظمت نعمة اللّه على عبد [٢] إلّا عظمت عليه مؤنة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض النعمة على الزوال [٣].
و قال (عليه السلام): أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه، لأنّ لهم أجره و ذكره و فخره، فمهما إصطنع الرجل [٤] فإنّما يبدء فيه بنفسه، فلا يطلبنّ شكر ما صنع إلى نفسه من غيره.
و قال (عليه السلام): من أمّل إنسانا فقد هابه، و من جهل شيئا عابه، و الفرصة خلسة و من كثر همّه سقم جسده، و المؤمن لا يشفي غيظه، و عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه.
و قال في موضع آخر: عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه.
و قال (عليه السلام): من إستغنى باللّه إفتقر الناس إليه، و من إتّقى اللّه
[١] في المصدر: من الطمع.
[٢] في البحار: على أحد.
[٣] في المصدر: للزّوال.
[٤] في المصدر: فمهما اصطنع الرجل من معروف.