حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٨ - الباب الاول في مولده
سبعة أيّام قالت: فلمّا ولدته قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه [١]، فلما كان اليوم الثالث عطس فقال: ألحمد للّه و صلّى اللّه على محمّد و على الأئمة الراشدين. [٢]
٧- «ثاقب المناقب» [٣] عن عليّ بن عبيدة [٤]، عن حكيمة بنت موسى (عليه السلام) قال: لما حضرت ولادة الخيزران أدخلني أبو الحسن الرضا (عليه السلام) و ايّاها بيتا و أغلق علينا الباب و القابلة معنا، فلمّا كان في جوف الليل إنطفىء المصباح فاغتممنا [٥] لذلك فما كان بأسرع أن بدر أبو جعفر (عليه السلام) فأضاء البيت نورا فقلت لامّه: قد أغناك اللّه عن المصباح، فقعد في الطست و قبض عليه و على جسده شيء رقيق شبه النور، فلمّا أصبحنا جاء الرضا (عليه السلام) فوضعه في المهد و قال لي: الزمي مهده.
فلمّا كان اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثمّ لمح [٦] يمينا و شمالا ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا
[١] في اثبات الوصية: فلمّا ولدته و سقط إلى الأرض قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه ...
[٢] دلائل الإمامة: ٢٠١، و عنه البحار ج ٥٠/ ١٠ ح ١٠، و في اثبات الوصية ص ١٨٤ رواه باختلاف يسير.
[٣] ثاقب المناقب: من تأليفات الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن عليّ الطوسي المشهدي المعروف بابن حمزة الثاني، كان حيّا في القرن السادس.
[٤] لم أظفر على ترجمة له في كتب الرجال.
[٥] في المصدر المطبوع: فاغتممت.
[٦] في المناقب لابن شهر آشوب: ثمّ نظر يمينه و يساره.