حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٣ - الباب العشرون في النص عليه من ابيه
ثمّ قصصت عليه الخبر فقال لي: أمّا الجارية فلم تجيء بعد، فإذا جائت بلّغتها [١] منه السلام، فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السنة فلم تلبث إلّا قليلا حتّى حملت فولدت ذلك الغلام.
قال يزيد: و كان إخوة عليّ (عليه السلام) يرجون أن يرثوه فعادوني [٢] إخوته من غير ذنب، فقال لهم إسحاق [٣] بن جعفر: و اللّه لقد رأيته و إنّه ليقعد من أبي إبراهيم (عليه السلام) بالمجلس الّذي لا أجلس فيه أنا. [٤]
٢٠- و رواه إبن بابويه قال: حدّثنا أبي، و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، و محمّد بن موسى المتوكّل، و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، و محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنهم، قالوا: حدّثنا محمّد ابن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ، عن عبد اللّه بن محمّد الشامي [٥] عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عليّ بن
[١] في البحار: «فإذا دخلت أبلغتها منك السلام».
[٢] في البحار في ذيل الحديث: معاداة الإخوة إمّا لزعمهم أنّ التبشير كان سببا لشراء الجارية أو لزعمهم أنّه كان متوسّطا في الشراء، و عدم الذنب على الأوّل لكونه مأمورا، و على الثاني لكذب زعمهم.
[٣] اسحاق بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عدّه الشيخ من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب و غيره- الجامع في الرجال: ٢٣٠-.
[٤] الكافي ج ١/ ٣١٣ ح ١٤ و عنه البحار ج ٥٠/ ٢٥ ح ١٧ و عن اعلام الورى: ٣٠٥ نقلا عن الكليني و ابن بابويه، و الامامة و التبصرة: ٧٥ ح ٦٧، و روى قطعة منه الشيخ في غيبته: ٢٧ عن الكليني، و المفيد في إرشاده: ٣٠٦ باسناده عن الكليني و عنه كشف الغمّة ج ٢/ ٢٧٢ و أورده في العوالم ج ٢١/ ٥١ ح ١ و ج ٢٣/ ٦٠ ح ١.
[٥] عبد اللّه بن محمّد الشامي: أبو محمد الدمشقي، عدّه الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)- معجم رجال الحديث ج ١٠/ ٢٩٩-.