حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٠ - الباب العشرون في النص عليه من ابيه
ابن عمّار، قال: قلت لأبي الحسن الأول: (عليه السلام) ألا تدلّني إلى من آخذ عنه ديني؟
فقال: هذا إبني عليّ إنّ أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال: يا بنيّ إنّ اللّه عزّ و جلّ قال: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [١] و إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا قال قولا وفى به. [٢]
٦- و عنه عن احمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي [٣] عن يحيى بن عمرو [٤]، عن داود الرّقي، قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): إنّي قد كبرت سني و دقّ عظمي و إنّي سألت أباك (عليه السلام): فأخبرني بك [فأخبرني من بعدك؟].
فقال: هذا أبو الحسن الرضا (عليه السلام). [٥]
٧- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن زياد بن مروان القندي [٦]، و كان من الواقفية قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه
[١] سورة البقرة: ٣٠.
[٢] الكافي ج ١/ ٣١٢ ح ٤ و أخرجه في البحار ج ٤٩/ ٢٤ ح ٣٥ عن ارشاد المفيد: ٣٠٥ و اعلام الورى: ٣٠٤ و غيبة الطوسي: ٢٥ و في كشف الغمّة ج ٢/ ٢٧٠.
[٣] الحسن بن الحسين اللؤلؤي: عدّه الشيخ (قدّس سرّه) في باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و قال النجاشي (رحمه اللّه): كوفي ثقة كثير الرواية له كتاب مجموع نوادر- تنقيح المقال ج ١/ ٢٧٤-.
[٤] يحيى بن عمرو: عدّه الشيخ (رحمه اللّه) في رجاله من أصحاب الرضا (عليه السلام) و ظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول- التنقيح ج ٣/ ٣٢٠-.
[٥] الكافي ج ١/ ٣١٢ ح ٥.
[٦] زياد بن مروان: القندي الأنباري ابو الفضل من اصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و قد اختلف الأصحاب في قبول روايته و عدمه لأنّه كان من أركان الواقفية و من منكري