حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٣ - الباب العاشر في ذكر العهد من المأمون إلى الإمام أبي الحسن الرّضا
شهر رمضان سنة احدى و مأتين.
الشهود على الجانب الأيمن: شهد يحيى بن اكثم على مضمون هذا الكتاب ظهره و بطنه، و هو يسأل اللّه ان يعرّف أمير المؤمنين و كافة المسلمين بركة هذا العهد و الميثاق، و كتبه بخطّه في التاريخ المبيّن فيه.
عبد اللّه بن طاهر بن الحسين أثبت شهادته فيه بتاريخه.
شهد حمّاد بن النعمان بمضمونه ظهره و بطنه و كتب بيده في تاريخه بشر بن المعتمر يشهد بمثل ذلك.
الشهود على الجانب الايسر: رسم [١] أمير المؤمنين أطال اللّه بقاءه قراءة هذه الصحيفة التي هي صحيفة الميثاق نرجو أن نجوز بها الصراط، ظهرها و بطنها بحرمة سيّدنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بين الروضة و المنبر على رؤوس الأشهاد بمرأى و مسمع من وجوه بني هاشم و سائر الأولياء بعد إستيفاء شروط البيعة عليهم بما أوجب أمير المؤمنين الحجة به على جميع المسلمين، و لتبطل الشبهة التي كانت إعترضت آراء الجاهلين و ما كان اللّه ليدز المؤمنين على ما أنتم عليه، و كتب الفضل بن سهل بحضرة أمير المؤمنين بالتاريخ فيه [٢].
ثم قال عليّ بن عيسى: قال الفقير إلى اللّه الغنيّ تعالى أثابه اللّه تعالى و رأيت خطه (عليه السلام) في واسط سنة سبع و سبعين و ستمائة
العصر لأنّه توفّي سنة «١٧٧» او «١٧٩» كما في غير واحد من كتب التواريخ و التراجم و إن كان شخصا آخر فهو مجهول لم أظفر على ترجمة له.
[١] رسم: أي كتب و أمر أن يقرأ هذه الصحيفة في حرم الرسول (صلى اللّه عليه و آله).
[٢] كشف الغمة ج ٢/ ٣٣٣ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٤٨ ح ٢٥.