حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٢ - الباب الثامن في ذكر قصيدة دعبل بطولها
و قبر ببغداد لنفس زكيّة* * * تضمّنها [١]الرحمن في الغرفات
و قبر بطوس يا لها من مصيبة* * * الحت على الأحشاء بالزفرات
[٢]
إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما* * * يفرّج عنّا الغمّ و الكربات
[٣]
إلى بلخ و دعا الناس على الظالمين، و قاتل في نيسابور و اليها عمرو بن زرارة و هو في عشرة آلاف و يحيى في سبعين رجلا فهزمهم يحيى و قتل عمرا و انصرف الى هراة، و في الجوزجان قاتل سلم بن أحوز المازني حتى قتل و حمل رأسه الى الوليد بن يزيد بن عبد الملك في سنة «١٢٥» ه و صلب جسده بالجوزجان و بقى مصلوبا إلى أن ظهر ابو مسلم الخراساني- مقاتل الطالبيين: ١٥٢- ١٥٨-.
باخمرا «بفتح الخاء المعجمة و سكون الميم»: موضع بين الكوفة و واسط و الى الكوفة أقرب بينهما سبعة عشر فرسخا، بها كانت الوقعة بين اصحاب ابي جعفر المنصور، و ابراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) هو كان من الأشراف الشجعان، خرج بالبصرة على المنصور العباسي فبايعه «٤٠٠٠» مقاتل و كثرت شيعته فاستولى على البصرة و سيّر الجموع الى الاهواز و فارس و واسط و هاجم الكوفة و كانت بينه و بين جيوش المنصور وقائع هائلة الى أن قتله حميد بن قحطبة و حزّ رأسه و أرسله إلى أبي الدوانيق و دفن بدنه الزكي بباخمرى و ذلك في سنة «١٤٥» ه- مقاتل الطالبين: ٣١٥-.
هذا البيت أورده ياقوت في معجم البلدان ١/ ٣١٦ و لم يورده في معجم الادباء ضمن ما أورده من قصيدة دعبل.
[١] تضمنّها: قبل ضمانها أو إشتمل عليه مجازا- بحار الأنوار-.
[٢] في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): توقّد في الأحشاء بالحرقات.
[٣] هذان البيتان كما تقدّم سابقا ما ألحقه الإمام الرّضا (عليه السلام) بقصيدة دعبل راجع عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢/ ٢٦٣ ط قم و المناقب ج ٣/ ٤٥٠.