حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٦ - الباب السادس في جوده
فقال: مخافة أن أرى ذلّ السؤال في وجهه لقضائي حاجته أما سمعت حديث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجة، و المذيع بالسيئة مخذول، و المستتر بها مغفور له أما سمعت قول الاول [١].
متى آته يوما لأطلب حاجة* * * رجعت إلى أهلي و وجهي بمائه
[٢] ٣- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، جميعا عن إبن أبي نصر قال: قرأت في كتاب أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) إلى أبي جعفر (عليه السلام) يا أبا جعفر بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير فإنّما ذلك من بخل منهم لئلّا ينال منك أحد خيرا، و أسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك و مخرجك إلّا من الباب الكبير، فإذا ركبت فليكن معك ذهب و فضة ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته، و من سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقل من خمسين دينارا، و الكثير إليك (و من سألك من عمّاتك فلا تعطها أقل من خمسة و عشرين دينارا و الكثير إليك إنّي) إنّما أريد بذلك أن يرفعك اللّه فأنفق و لا تخش من ذي العرش إقتارا. [٣]
[١] أي القدماء الذين تقدّم عهدهم.
[٢] الكافي ج ٤/ ٢٣ ح ٣ و عنه الوسائل ج ٦/ ٣١٩ ح ٢ و في البحار ج ٤٩/ ١٠١ ح ١٩ عنه و عن المناقب لابن شهر آشوب ج ٤/ ٣٦٠ مختصرا.
[٣] الكافي ج ٤/ ٤٣ ح ٥ و عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢/ ٨ ح ٢٠ و عنهما البحار ج ٥٠/ ١٠٢ ح ١٦ و الوسائل ج ٦/ ٣٢٤ ح ١.