حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٤ - الباب الثاني و العشرون في أنه وصي أبيه
٦- و عنه عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال له منصور بن حازم: بأبي أنت و امّي إنّ الأنفس يغدى عليها و يراح، فاذا كان ذلك فمن؟
فقال أبو عبد اللّه: إذا كان ذلك فهو صاحبكم، فضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن- فيما أعلم- و هو يومئذ خماسيّ و عبد اللّه بن جعفر (عليه السلام) جالس معنا. [١]
٧- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: إن كان كون- و لا أراني اللّه ذلك- فبمن أئتمّ؟
قال: فأومأ إلى إبنه موسى (عليه السلام).
قلت: فإن حدث بموسى حدث فبمن أئتم؟
قال: بولده.
قلت: فإن حدث بولده حدث و ترك أخا كبيرا و إبنا صغيرا فبمن أئتّم؟
قال: بولده ثمّ قال: هكذا أبدا.
[١] الكافي ج ١/ ٣٠٩ ح ٦ و أخرجه في البحار ج ٤٨/ ١٨ ح ٢٠ عن ارشاد المفيد: ٢٨٩ و إعلام الورى: ٢٨٨ عن محمد بن يعقوب، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٢٢٠ عن الإرشاد.
و رواه النعماني في غيبته: ٣٢٩ ح ٩ و ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة: ٢٣٢ نحوه و العوالم ج ٢١/ ٣٦.