حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٢ - الباب الثاني و العشرون في أنه وصي أبيه
قال: قلت: من هو جعلت فداك؟ فأشار إلى العبد الصالح [١] و هو راقد فقال: هذا الراقد و هو غلام. [٢]
٣- و عنه بهذا الإسناد عن أحمد بن محمّد، قال: حدّثني أبو عليّ الأرجاني الفارسي، عن عبد الرحمان بن الحجّاج، قال: سألت عبد الرحمن في السنة التي اخذ فيها أبو الحسن الماضي (عليه السلام) فقلت له: إنّ هذا الرجل قد صار في يد هذا و ما ندري إلى ما يصير، فهل بلغك عنه في أحد من ولده شيء؟
فقال لي: ما ظننت أنّ أحدا يسألني عن هذه المسألة، دخلت على جعفر بن محمّد (عليه السلام) في منزله فإذا هو في بيت كذا في داره في مسجد له، و هو يدعو و على يمينه موسى بن جعفر (عليهما السلام) يؤمّن على دعائه، فقلت له: جعلت فداك قد عرفت إنقطاعي إليك و خدمتي لك فمن وليّ الأمر [٣] بعدك؟
فقال: إنّ موسى قد لبس الدرع و ساوى عليه.
فقلت له: لا أحتاج بعد هذا إلى شيء. [٤]
٤- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن موسى الصيقل، عن المفضّل بن عمر، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)
[١] هو الكاظم (عليه السلام).
[٢] الكافي ج ١/ ٣٠٨ ح ٢ و أخرجه في البحار ج ٤٨/ ١٧ ح ١٥ و ١٦ عن الإرشاد: ٢٨٩ و إعلام الورى: ٢٨٨ عن محمد بن يعقوب و في كشف الغمة ج ٢/ ٢١٩- و العوالم ج ٢١/ ٣٥ ح ٤.
[٣] في المصدر: فمن وليّ الناس بعدك؟.
[٤] الكافي ج ١/ ٣٠٨ ح ٣ و أخرجه في كشف الغمّة ج ٢/ ٢٢٠ و البحار ج ٤٨/ ١٧ ح ١٧ عن إرشاد المفيد: ٢٨٩ و العوالم ج ٢١/ ٥٦ ح ٦.