حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٣ - الباب الثاني و العشرون في أنه وصي أبيه
فدخل أبو إبراهيم (عليه السلام) و هو غلام، فقال (عليه السلام): إستوص به وضع أمره عند من تثق به من أصحابك. [١]
٥- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن يعقوب بن جعفر الجعفري، قال: حدّثني إسحق بن جعفر [٢]، قال: كنت عند أبي يوما فسأله عليّ بن عمر [٣] بن علي فقال: جعلت فداك إلى من نفزع و يفزع الناس بعدك؟
فقال: إلى صاحب الثوبين الاصفرين و الغديرتين [٤]، يعني الذؤابتين، و هو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين بيديه جميعا، فما لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين ففتحهما، ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم (عليه السلام). [٥]
[١] الكافي ج ١/ ٣٠٨ ج ٤ و أخرجه في البحار ج ٤٨/ ١٧ ح ١٣ و ١٤ عن إرشاد المفيد: ٢٨٩ و إعلام الورى: ٢٨٨ عن محمّد بن يعقوب و في كشف الغمّة ج ٢/ ٢١٩ عن الإرشاد، و العوالم ج ٢١/ ٣٤ ح ٣.
[٢] إسحاق بن جعفر الصادق (عليه السلام)، كان من أهل الفضل و الصلاح و الورع و الاجتهاد، و روى عنه الناس الحديث و الآثار و عدّه البرقي من اصحاب الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السلام)، و كان علي بن جعفر يعتني بشأنه و يستند الى أفعاله.
(٣) عليّ بن عمر بن علي بن الحسين (عليهما السلام)، المدني عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و الرواية تدلّ على أنّه كان من
الشيعة الإماميّة خاضعا لقول الإمام (عليه السلام)، لكن الرواية بأحمد بن مهران و يعقوب بن جعفر- معجم رجال الحديث ج ١٢/ ١٠٢-.
[٤] الغديرة «بفتح الغين المعجمة»: الذؤابة «بضم الذال المعجمة» و هي ما نبت في الصدغ من الشعر.
[٥] الكافي ج ١/ ٣٠٨ ح ٥ و أخرجه في البحار ج ٤٨/ ٢٠ ح ٢٩ عن إرشاد المفيد: ٢٩٠ و إعلام الورى: ٢٩٠ عن محمد بن يعقوب باختلاف، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٢٢١ عن الإرشاد باختلاف.