حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٤ - الباب السادس و العشرون في الحمام و عمله فيه و التنّور و اخذ الابط
أطليت إبطيك بالنورة.
قال: نعم يا أبا محمّد إنّ نتف الإبطين يضعّف البصر أطل يا أبا محمّد فقال: أطليت منذ أيام.
فقال: أطل فإنّه طهور. [١]
٣- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عبد العزيز [٢]، قال: سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن التدلّك بالدقيق بعد النورة.
فقال: لا باس.
قلت: يزعمون أنه إسراف.
قال: ليس فيما أصلح البدن إسراف، إنّي ربما أمرت بالنقى [٣] فبلّت بالزيت فأتدلّك به، إنّما الإسراف فيما أتلف المال و أضرّ بالبدن. [٤]
٤- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد بن محمّد بن أسلم الجبلي [٥]، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبان بن تغلب، قال: قلت
[١] الكافي ج ٦/ ٤٩٨ ح ٩ و عنه الوسائل ج ١/ ٤٣٧ ح ١.
[٢] اسحاق بن عبد العزيز الكوفي ابو يعقوب الملّقب أبا السفاتج كان من أصحاب الصادق (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ٣/ ٤٩-.
[٣] النقى «بكسر النون و سكون القاف»: مخ العظم، و قيل: مخ العظم من غير الرأس، و يقال أيضا للدقيق أي الحنطة المنخولة ناعما، و كانوا يتدلّكون بالنخالة بعد النورة ليقطع ريحها.
[٤] الكافي ج ٦/ ٤٩٩ ح ١٤ و عنه الوسائل ج ١/ ٣٩٧ ح ٤.
[٥] محمّد بن أسلم الجبلي الطبري أبو جعفر أصله كوفي كان يتّجر إلى طبرستان، روى عن الرضا (عليه السلام)، كما قال النجاشي، و عدّه البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)-