حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - الباب السادس و العشرون في الحمام و عمله فيه و التنّور و اخذ الابط
لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّا لنسافر و لا يكون معنا نخالة فنتدلّك بالدقيق.
فقال: لا بأس إنّما الفساد فيما أضرّبا لبدن و أتلف المال، و أمّا ما أصلح البدن فإنّه ليس بفساد، إنّي ربما أمرت غلامي فلتّ لي النقي بالزيت ثمّ أتدلّك به. [١]
٥- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، قال: خرج أبو عبد اللّه (عليه السلام) من الحمّام فتلبّس و تعمّم فقال لي: إذا خرجت من الحمّام فتعمّم قال: ما تركت العمامة عند خروجي من الحمّام شتاء و لا صيفا [٢]. [٣]
٦- و عنه، عن محمّد بن يحيى، رفعه عن عبد اللّه بن مسكان، قال:
كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام فلمّا خرجنا لقينا أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال لنا: من اين أقبلتم؟
فقلنا له: من الحمّام.
فقال: أنقى اللّه غسلكم [٤].
فقلنا له: جعلنا اللّه فداك و إنّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام،
معجم رجال الحديث ج ١٥/ ٨١-.
[١] الكافي ج ٦/ ٤٩٩ ح ١٦ و عنه الوسائل ج ١/ ٣٩٧ ح ٥ و عن المحاسن: ٣١٢ ح ٢٨ و أخرجه في البحار ج ٧٦/ ٧٥ ح ١٨ عن المحاسن.
[٢] في المصدر: في شتاء و لا صيف.
[٣] الكافي ج ٦/ ٥٠٠ ح ١٧ و عنه الوسائل ج ١/ ٣٧٩ ح ١ و في الفقيه ج ١/ ١١٧ ح ٢٤٦ نحوه.
[٤] الغسل «بضمّ الغين المعجمة و سكون السين المهملة و ضمّها»: الإسم من غسل «و بضم الغين و كسرها مع سكون السين»: ما يغسل به من ماء و أسنان و غيرها.