حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٠ - الباب الثالث و العشرون فيما يقوله اذا خرج الى مكة، و مسحه الحجر و التزامه الركن و ما يقوله عند نحر الهدي و في الكعبة و الخروج منها و عند دخوله على النبي
عن علي بن مهزيار [١] عن حماد بن عيسى عن محمّد بن مسعود [٢] قال:
رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) إنتهى إلى قبر النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فوضع يده عليه و قال: أسال اللّه الّذي إجتباك و إختارك و هداك و هدى بك أن يصلّي عليك، ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [٣]. [٤]
٩- و عنه، عن محمّد بن يحيى، و غيره عن محمّد بن أحمد، و محمّد بن الحسن جميعا، عن موسى بن عمر، عن غسّان البصري [٥]، عن معاوية بن وهب، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن بعض أصحابنا، عن إبراهيم بن عقبة [٦]، عن معاوية بن وهب، قال: إستأذنت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقيل لي: ادخل، فدخلت فوجدته في مصلّاه في بيته،
المعجم ج ٥/ ٤٠-.
[١] علي بن مهزيار الأهوازي أبو الحسن كان أبوه نصرانيا فأسلم و قد قيل: إنه أيضا أسلم و هو صغير و منّ اللّه عليه بمعرفة هذا الأمر و تفقهه، و روى عن الرضا و الجواد (عليهما السلام) بل توكّل لهما و لأبي الحسن الثالث (عليه السلام) أيضا و خرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكلّ خير، و له «٣٣» كتابا توفي في عصر الامام الهادي (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ١٢/ ١٩٢-.
[٢] محمّد بن مسعود: الطائي الكوفي، عربي صميم، روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و له كتاب، وثّقة النجاشي.
[٣] الاحزاب: ٥٦.
[٤] الكافي ج ٤/ ٥٥٢ ح ٤ و عنه الوسائل ج ١٠/ ٢٦٩ ح ٥ و عن كامل الزيارات: ١٧ ح ٤ و أخرجه في البحار ج ١٠٠/ ١٥٤.
[٥] غسّان البصري، روى عن الصادق (عليه السلام) و عن معاوية بن وهب، و روى عنه ابن مسكان و موسى بن عمر- معجم الرجال ج ١٣/ ٢٢٥-.
[٦] ابراهيم بن عقبة: من أصحاب الهادي (عليه السلام)، روى عنه و عن أبيه الجواد (عليهما السلام) و رواياته تبلغ «٢٥» رواية- معجم رجال الحديث ج ١/ ٢٥٩-.